مات بمصر سنة اثنتين وثلثمائة.
سكن أصبهان، عنه الطبرانى.
صاحب يونس، توفى سنة تسع وثلثمائة.
صاحب"الجمهرة"وغيرها، كان يقال عنه: إنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، ذكر في الشافعية لمدحه الشافعى بقصيدة، قال الدارقطنى: تكلموا فيه. ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ومات سنة إحدى وعشرين وثلثمائة، ودفن هو وأبو هاشم الجبائى معًا في يوم واحد بمقبرة الخيزران، فقيل: مات علم الكلام واللغة جميعًا.
الشيخ أبو عبد اللَّه بن خفيف من أعلم المشايخ بعلوم الظاهر صحب رويمًا وغيره،
731 -الإسنوى (2/ 203) ، وابن الصلاح مع الذيل (2/ 730) .
732 -ابن الصلاح مع الذيل (2/ 763) .
733 -ابن الصلاح مع الذيل (2/ 843) .
734 -الأنساب (5/ 305 - 306) ، والمنتظم (6/ 261 - 262) ، وسير أعلام النبلاء (15/ 96) والعبر (2/ 287) ، والسبكى (3/ 138 - 142) ، والإسنوى (1/ 516 - 518) ، والبداية والنهاية (11/ 176 - 177) ، وشذرات الذهب (2/ 289 - 291) ، والنجوم الزاهرة (3/ 240 - 241) ، وبغية الوعاة (1/ 76 - 81) .
735 -الأنساب (7/ 451 - 452) ، واللباب (2/ 222) ، والسير (16/ 342 - 347) ، والعبر (2/ 360 - 361) ، والسبكى (3/ 149 - 163) ، والإسنوى (1/ 476) ، والنجوم الزاهرة (4/ 141) ، وشذرات الذهب (76/ 3 - 77) ، والبداية والنهاية (11/ 299) ، ومعجم البلدان (3/ 381) .