وله أيضًا:
"قد قلت إذ مدحوا الحياة ... فأكثروا للموت ألف فضيلة،"
لا تعرف أمان بلقيا لقائه ... وفراق كلِّ مصاحب لا يَنضب"."
وله أيضًا:
"الكلب أغلى قيمة ... وهو النهاية في الخساسَهْ"
فمن ينازع في الرئاسةِ ... قبل أوقات الرئاسَهْ"."
قال الحاكم: أقام بنيسابور لسماع المبسوط وكان عنده مسند عبد بن حميد، كتبنا عنه في مسجد أبى العباس الاسم سنة تسع وثلاثين وثلثمائة، وقال المطوعى: هو من أوائل أصحاب أبى العباس وأفاضلهم، وكان أبو بكر القفال قد درس عليه في أوائل أمره، وسيأتى زيادة في ترجمته في الكنى.
مصنف"الصحيح"أخذ عن أصحاب الشافعى، وهو تلميذ الربيع والمزنى، ويقال: إنه أول من أدخل مذهب الشافعى إلى إسفرائين. روى عنه أبو صعب محمد وابن أخته عبد الملك بن الحسن وغيرهما. مات سنة ست عشرة وثلثمائة، ذكره الحاكم وقال عبد الغافر: سنة ثلاث عشرة.
64 -ابن الصلاح مع الذيل (2/ 893) ، والإسنوى (2/ 90) ، وابن قاضى شهبة (1/ 191) .
65 -سير أعلام النبلاء (14/ 417) ، ووفيات الأعيان (3/ 393) ، وطبقات الحفاظ (ص 327) ، والعبر (2/ 165) ، وابن الصلاح مع الذيل (2/ 679) ، السبكى (3/ 487 - 488) ، والإسنوى (2/ 203 - 204) ، وابن قاضى شهبة (1/ 68) ، وشذرات الذهب (2/ 274) .