وقوله:
.فصبَّحهم ذو آلِ حَسَّانَ [1]
أى: آل النبى، وآل حسَّان
الثانى: إضافة الاسم إلى اللقب نحو: (سعيد كرز) ، و (قيس قفة) ، و (زيد بطة) ، وهذا متأول على أن يراد بأحد الاسمين الاسم، وبالآخر المسمى [2] ، ويتعين أن يكون اللقب مرادًا به الاسم؛ لأنه أعرف، فيكون المعنى: (جاءنى مسمى كرز) ، وقد جعل الضرب الأول من هذا [3] - أيضًا -
(1) قطعة من بيت من البسيط وهو بتمامه:
فكذَّبُوها بما قالت فصبَّحهم ... ذو آلِ حَسَّانَ يُزْجِى الموتُ والشَّرعَا
وهو للأعشى في ديوانه (صـ 106) ، والمحتسب (1/ 347) ، والخصائص (3/ 27) ، وشرح المفصل (3/ 12، 13) ، والخزانة (4/ 308)
صبحهم: دهمهم في الصباح، والشرع: جمع شِرْعة - بكسر فسكون - وهى الوتر الرقيق والحبالة التى يصيد بها الصائد.
والشاهد فيه قوله: (ذو آل حسان) ، وهو كالذى قبله
(2) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 608) ،وأوضح المسالك (3/ 108) ، والمساعد (2/ 333) ، والتصريح (2/ 33)
(3) ممن قدره بهذا: ابن جنى في المحتسب (1/ 347) حيث قال:"وقد كثر عنهم إضافة المسمى إلى اسمه، منه قول الكميت: إليكم ذوى آل النبى (البيت) ."
أى: إليكم يا آل النبى، أى: يا أصحاب هذا الاسم الذى هو آل النبى، وعليه قول الأعشى:
فكذبوها بما قالت فصبحهم (البيت) أى: صبحهم الجيش الذى يقال له: آل حسان .."وكذا في الخصائص (3/ 27) "
وكذا قدره ابن يعيش في شرح المفصل (3/ 12، 13) ، وابن مالك في شرح التسهيل ... (3/ 230) ، وابن القواس (فى شرح الكافية(1/ 288)