فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 2250

وليس ما ذكره على إطلاقه، بل من الأسماء مالا يتعرف وإن اضيف إلى معرفة، وهو ضربان:

أحدهما: حكم بتنكيره لدخول ما يوجب التنكير نحو: (ربُ َّشاةٍ وسخلتها [بدرهم] [1] و(كم رجلٍ واخيه أكرمته) و (قضية ولا أبا حسن لها)

وثانيهما: نحو: (مِثْلِك) ، و (غيرك) ، و (شِبْهك) ، و (خِدْنك) ، و (تِرْبك) و (مررت برجل حَسْبِك) ، و (شَرْعِك) ، وأخواتهن [2] ، فهذه لا تتعرف بحال

وذهب ابن السرَّاج [3] إلى أن العلة فيها شدة الإبهام؛ لكثرة المماثل والمغاير، وبنى على هذا أنها إذا أريدت المماثلة من جميع الوجوه نحو (شبيهك) ، أو المغايرة من جميع الوجوه، أو دلت قرينة على أن المراد مماثلة أو مغاير معينة فإنه يتعرف بالإضافة عند ذلك، ومنه: (غير المغضوب عليهم) [4] وماوقع بين ضدين نحو: (المتحرك غير الساكن) ، و (المؤمن غير الكافر)

ورُدَّ [5] : بأنَّ كثرة وجوه المماثلة والمغايرة لا يؤثر في التنكير، كما أن كثرة غلمان زيد، لا

78/ب يوجب كون قولك /: (غلام زيد) نكرة، وقلة ذلك لا توجب تعريفًا، وإلا لزم من قولهم: [فرقد الأسماء] [6] ، و [قمر دخلى[7] ]، و (شمس ضحى التعريف.

(1) ما بين المعقوفين زيادة بقتضيها السياق

(2) نحو: (ضَرْبكِ) ، و (نحوك) ، و (نّدكَ) ، و (ناهيك من رجل) ، و (كافيك) و (هّمك) و (هّدك) و (كفيك) مثلت الكاف، و (قيد الأوابد) ، و (عبر الهواجر) و (جارية شكل النجار) ، و (حجرٌ ملءُ الكفِ)

وتنظر هذه الأمثلة فى: الكتاب (1/ 422، 424) ، والمقتضب (4/ 287 - 289) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 70، 72) ، والارتشاف (4/ 1802) ، والتصريح (2/ 27)

(3) قال: ابن السراج:"والنكرة إذا أضيفت إلى المعرفة صارت معرفة نحو: (غلام زيد) ، و (دار الخليفة) ، والنكرة تضاف إلى النكرة، وتكون نكرة نحو: (راكب حمار) فأما:"مثل، وغير، وسوى"ف'نهن إذا أضفن إلى المعارف لم يتعرفن، لأنهن لم يخصصن شيئًا بعينه"ا. هـ

الضوء الوهاج على الموجز (ص 97، 98) ، وكذا في الأصول (2/ 5)

وينظر: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 73) ، والارتشاف (4/ 1803) ، والمساعد (2/ 331)

(4) الفاتحة: (7)

(5) هذا الرد لابن عصفور فى: شرح الجمل (2/ 73، 74)

(6) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل، وما أثبت الأقرب إلى شكل الكلمة ورسمها في الأصل

وجاء في اللسان (ف ر ق د) (5/ 123) :"والفرقدان: نجمان في السماء لا يغربان، ولكنهما يطوفان بالجدى، وقيل: هما كوكبان قريبان من القطب، وقيل: هما كوكبان في بنات نَعْش الصغرى .."ا. هـ

(7) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل. وما أثبت الأقرب إلى شكل الحروف ورسمها في الأصل =

= وجاء في اللسان (د خ ل) (2/ 366) :"والدُخَّل طائر صغير أغبر يسقط على رؤوس الشجر والنخل فيدخل بينها، واحدتها دُخَّلة"

وجاء فى: (ق م ر) (5/ 319) :"القمراء طائر صغير من الدخاخيل، والقمراء دُخَّلَهٌ من الدخاخيل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت