أوَ بمعنى (فى) فى ظرفه، وهو قليل نحو (غلام زيد) ، و (خاتم فضه) ، و (ضرب اليوم)
وقوله: [أ] [1] وبمعنى (من) فى جنس المضاف
مثل: (ثوب خزًّ) ، و (باب ساج) ، وذهب ابن كيسان [2] : إلى أن منه: كلُّ بعضٍ أضيف إلى كلًّ نحو: (يد زيدٍ) ؛ لأنه إذا فصل ظهرت (من) لا (اللام)
وذهب ابن السَّراج [3] على أنَّ منه كل عدد أضيف إلى تمييزه نحو: (ثلاثة أثواب) ومذهب الجمهور قصره على الأول
قوله: [أ] وبمعنى (فى) فى ظرفه
مثل: ضرب اليوم {مَكر الليل} [4] و:
يَاسَارَقَ اللَيلةِ أهلَ الدَّارْ [5]
وهو قليل، وكثير من النحاة [6] لا يثبتونه
والصحيح [7] أن الإضافة كلها بمعنى (اللام) ، فيكون المعنى (ثوب لخز) ، و (باب الساج) و (مكر لليل) ، ويكون ذلك تقديره باللام على طريق التجوز للملابسة، ويدل على جواز هذا التقدير قولهم لحامل الخشبة: (خُذْ طَرَفك) [8] ، وقوله:
(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(2) ينظر رأيه فى: شرح التسهيل (3/ 223) ، والارتشاف (4/ 1799) ، والنجم الثاقب (1/ 529) والهمع (2/ 412) .
(3) ينظر: الأصول (2/ 9) ، والارتشاف (4/ 1800)
وتبعه عبد القاهر وابن الخشاب والبعلى ينظر: المرتجل (ص 263) ، والفاخر (2/ 752، 753)
(4) سبأ: (33)
(5) من الرجز وهو بلا نسبة فى: الكتاب (1/ 175، 177، 193) ، و المحتسب (2/ 295) ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى (2/ 655) ، وشرح المفصل (2/ 45) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 26، 248، 252) ، والخزانة (3/ 108، 4/ 233) .
والشاهد فيه قوله: (يا سارق الليلة) حيث أضيف الوصف (سارق) إلى ظرفه (الليلة) ، والإضافة بمعنى (فى) .
(6) ينظر: الأصول (2/ 5) ، والإيضاح للفارسى (ص278) ، والمساعد (2/ 330) ، والهمع (2/ 412)
(7) وهذا رأى ابن الضائع كما فى: الارتشاف (4/ 1800، 1801) ، والتصريح (2/ 26)
(8) قال ابن مالك في شرح التسهيل (3/ 239) : ويضاف الشئ إلى الشئ بأدنى ملابسة بينهما كقول صاحب الخشبة لحامليها: (خذا طرفيكما) .."ا. هـ"
وينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 238) ، وتخليص الشواهد (ص 109)