ذهب الجمهور [1] إلى أن إضافته معنوية، لأن أحكام المعرفة تجرى عليه من نعته بها، وامتناع دخول لام التعريف عليه و (رُبّ) ، ونحوها.
وذهب ابن بَرْهَان [2] إلى أنها لفظية؛ لأنه مضاف إلى فاعله أو مفعوله، فيكون ك- (حسن الوجه) ، و (ضارب زيد)
الرابع: الصفة غير العاملة، وذلك اسم الفاعل لما مضى، ومن جعله [3] عاملًا فإضافته عند لفظية.
الخامس: الصفة المضافة إلى غير معمولها، وذلك نحو: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [4] و (مصارع مصر) ، و (شهيد كربلاء) ، وأفعل التفضيل
أما (شهيد كربلاء) فمعنوية؛ لأنه مضاف إلى ظرفه، وكذا [5] : {ماَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ}
(1) ينظر، شرح التسهيل (3/ 228) وشرح الكافية للرضى (2/ 253، 254) والارتشاف ... (4/ 1805) ، والأشمونى (2/ 363، 364)
(2) لم أجد له نصَّا في هذا في شرح اللمع، وما وجدته هو قوله:"ومن الإضافة ما ليس بمحض: (هو أفضل القوم) ، و (صلاة الأولى) ، والتقدير: (الصلاة الأولى) وأضفت الاسم إلى صفته، وأردت، (أفضل من القوم) ، ألا ترى أن و (أفعل) -ها هنا - مضافة إلى ما هو بعض له، والجماعة تشترك في هذه الصفة؛ إلا أن صفته زائدة على صفتهم"ا. هـ
وينظر رأيه في إضافة المصدر فى: شرح التسهيل (3/ 228) ، والارتشاف (4/ 1805) ، والتذييل جـ5 (1/ 90، 91) (رسالة) ، والمساعد (2/ 332) والنجم الثاقب (1/ 528) هذا - وقد ذهب إلى هذا - أيضًا - ابن الطراوة
ينظر: الارتشاف (4/ 1805) ، والتذييل جـ5 (1/ 90) ، والأشمونى (2/ 363)
(3) كالكسائى: كما جاء فى: شرح التسهيل (3/ 75)
(4) الفاتحة: (4)
(5) قال ابن هشام في مغنيه (2/ 588) :"فإن لم يكن الوصف بمعنى الحال والاستقبال فإضافتة محضة تفيد التعريف والتخصيص؛ لأنها ليست في تقدير الانفصال وعلى هذا صحح وصف اسم الله تعالى بـ (مالك يوم الدين) ، قال الزمخشرى أريد باسم الفاعل هنا: إما الماضى كقولك:"هو مالك عبيده أمس"أى: مالك الأمور يوم الدين على حد: (ونادى أصحاب الجنة) [الأعراف /44] ولهذا قرا أبو حنيفة: (ملك يوم الدين) ، وإما الزمان المستمر كقولك:"هو مالك العبيد"فإنه بمنزلة قولك: مولى العبيد"
وينظر: الكشاف (1/ 12) ، وشرح المقدمة الكافية (2/ 595) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 248، 249)