وبعد فهذا عملى وجهدى المتواضع أضعه بين يدى أساتذتى الكرام فإن نال قبولًا ورضى فمن الله - عز وجل -، وإلا فإننى أجتهد، وعذرى أننى بشر أصيب وأخطئ، والكمال لله وحده، {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [1]
وأتمثل قول الشاعر:
شَاورْ صديقَكَ في الخفىَّ المُشْكَلِ ... واقبلْ نصيحةَ ناصحٍ متفضَّلِ
فاللهُ قد أوصى بذاك نبيَّهُ ... في قوله شاورهم وتوكَّلِ
وقول عروة بن الورد [2] :
لِيَبْلُغَ عُذَرًا، أو يُصِيبَ رَغِيبَةً ومُبْلِغُ نَفْسٍ عُذْرَهَا مِثْلُ مُنْجِحِ
ويسعدنى في خاتمة كلامى - هنا - أن أتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان إلى أستاذىَّ الجليلين، الأستاذ الدكتور / أحمد الزين على العزازى، ذالكم العالم الفاضل، الذى ميزه الله بدماثة الخلق، وصباحة الوجه، وغزارة العلم، والذى تفضل مشكورا بالإشراف على هذا البحث ورعايته من بدايته إلى أن خرج في هذه الصورة.
والأستاذ الدكتور / الطنطاوى الطنطاوى جبريل، الذى شرُف البحث والباحث بقبوله الإشراف على هذا البحث فجزاه الله عنى وعن طلاب العربية خير الجزاء.
أدعو الله - عز وجل - أن يطيل عمرهما، ويبارك في صحتهما، وينفع بهما طلاب العلم ..
اللهم آمين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على محمد الأمين، وعلى آله وأصحابه الأكرمين ..
الباحث
(1) يوسف: (53) .
(2) ينظر: ديوانه (صـ 105) (ط. دار الجيل) .