فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 2250

عن ذات مذكورة أو مقدرة، فالأول: عن مفرد مقدار غالبًا إما في عدد نحو: (عشرون درهمًا) ، وسيأتى، وإما في غيره نحو: (رطل زيتًا) ، و (منوان سمنًا)

أنَّ (عشرين) تفيد على الجمع و (رجل) على البدلية فاسد؛ لأنه عرف من وراء الجمع؛ إذ قد اشتركا في استقرار الإبهام

وقوله: عن ذات

احترازًا من الحال، و (رجع القهقرى) فإنها [1] ترفعه [2] عن هيئة

وقوله: مذكورة أو مقدرة

تقسيم بعد تمام الحد.

قوله: فالأول

هو الذى يكون عن ذات مذكورة عن مفرد أى: لا يكون إلا عن مفرد (مقدار غالبًا) احتراز عن (خاتم حديد) ، فإنه غير مقدار.

وأما تمييز (مثل) و (غير) وما بمعناهما في قولك: (مثلك رجلًا) ، و (مثل التمرة زبدًا) فهو من المقادير، ومنه: (هو بطولك قامة) ، وبعرضك سطحا، و (غير) حمله على (مثل) ذكره نجم الدين [3] .

قوله: إما في عدد وسيأتى

(1) الكلمة غير واضحة في الأصل.

(2) أى: ترفع الإبهام عن هيئة لا عن ذات.

قال الرضى في شرح الكافية (2/ 90) :"وقال:"عن ذات"احترازًا عن الحال، فإنه يرفع الإبهام، ولكن لا عن الذات، قلت: سلمنا أن الحال تخرج عنه؛ لأنها ترفع الإبهام عن هيئة الذات لا عن نفسها، وكذا (القهقرى) فى قولك:"رجع زيد القهقرى"يرفع الإبهام عن هيئة الذات التى هى الرجوع لا عن نفس الرجوع؛ لأن ماهية الرجوع معلومة غير مبهمة، وهى الانتقال إلى ما ابتدأت منه الذهاب ..."ا. هـ.

وينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 521، 522) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 236)

(3) ينظر: شرح الكافية (2/ 93)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت