ووجوبًا فيما التُزِم في موضعِهِ غيُرهُ مِثْلُ: (لَوْلاَ زيدٌ لَكانَ كَذَا)
وهو قول ابن بابشاذ [1] .
وقيل: ظرف زمان والخبر محذوف؛ لأنه لا يخبر به عن الجثث أى: (فإذا السبع واقف) وهو قول الزمخشرى [2] ، والمصنف [3] وغيرها [4] .
واختلف النحاة في هذه الفاء التى مع (إذا) :
فقيل [5] : زائدة، وقيل [6] : عاطفة، وقيل [7] : هى التى تدخل للشرط.
ومن حذف الخبر جوازًا جواب الاستفهام نحو: زيدٌ لمن قال: من عندك؟
قوله: ووجوبًا فيما التُزِم في موضعِهِ غيُرهُ
هذا الواجب، وله شرطان [8] :
(1) ما وجدته له يخالف ذلك، حيث قال في شرح المقدمة المحسبة (1/ 182) :"وكذلك (إذا) ، وهى ظرف لما يأتى من الزمان بخلاف (إذْ) ..."وقال فى (1/ 247) ، فأما (إذا) فلا خلاف أنها ظرف على بابها؛ لم ينتقل معناها، لأنها موضوعة للزمان المستقبل، فلم يدخل عليها ما يخرجها عن أصلها ..."ا. هـ. ينظر: النجم الثاقب (1/ 266) ، وممن قال بأنها ظرف مكان: المازنى، والفارسى، وابن جنى، وابن الخياط وأبو حيَّان ينظر: الارتشاف (3/ 1089، 1412) والتذييل (3/ 279، 280) والجنى الدانى (صـ 374) وشرح اللمحة (1/ 326) والمساعد (1/ 511) ."
(2) ينظر: المفصل بشرحه لابن يعيش (4/ 97، 98) .
(3) ينظر: الإيضاح (1/ 514) ، وشرح المقدمة الكافية (3/ 774) .
(4) كالرياشى، والزجاج، وابن طاهر، وابن خروف، والشلوبين
ينظر: شرح التسهيل (2/ 214) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 242) ، والارتشاف (3/ 1412) ، والجنى الدانى (صـ 374) ، وشرح اللمحة (1/ 326) ، والمغنى (1/ 102) ، وشفاء العليل (1/ 472) ، وابن طاهر النحوى (صـ 47) ، ونسبة ابن فلاح في مغنيه (2/ 349) لعلى بن سليمان الأخفش الأصغر
(5) هذا قول المازنى فى: شرح الكافية للرضى (1/ 243) ، والارتشاف (3/ 1413) ، وشرح قواعد الإعراب (صـ 88)
(6) هذا قول أبى بكر بن مبرمان ينظر: مع ما سبق الجنى الدانى (صـ 73) ، والمغنى (1/ 189) ، والمساعد (1/ 510)
(7) هذا قول الزيادى في شرح الكافية للرضى (1/ 243) ، وقول الزجاج فى: الارتشاف (3/ 1413) والجنى الدانى (صـ 73) ،
(8) ينظر: شرح الكافية للمصنف (2/ 376) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 351) وشرح الكافية للرضى (1/ 244) وشرح الكافية لابن القواس (1/ 171) وشرحها للأصبهانى (1/ 205) .