ونحو ذلك أى: (هو عبدٌ) ، و (مذكورك زيدٌ) [1] ، و (تلك ديار سُليمى) .
(1) هذا تقدير أبى حيان في التذييل (3/ 316، 317) ، والارتشاف (3/ 1087)
وهكذا قدره ابن هشام في أوضحه (1/ 219) وقال:"وهذا أولى من تقدير سيبويه كلامُك زيد"ووضحَّ ذلك المُصَّرح فقال:"لأن المعانى لا يخبر عنها بالذوات، ولأن زيدًا ليس بكلام لعدم تركيبه، وأجيب: بأنه من باب إطلاق الكلام على المفرد وهو جائز لغة ..."
ينظر: التصريح (1/ 177) .