فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 2250

أى: طعمه، أو هو، أو هذا، ويحتمل أن يكون هذا من الحالية.

وأما الواجب ففى مواضع منها:

المصادر التى لا تظهر أفعالها إذا رُفِعَت، وهى من السماعى نحو: (حمدُ الله) و (ثناءٌ عليه) و (سمعٌ وطاعةٌ) [1]

35/ ب ... وقَالَتْ: حَنَانٌ مَا أَتَى بِكَ ها هنا / [2]

أى: (أمرى حمد الله) ، وكذا باقيها،

ومنها: الصفات المقطوعة إلى الرفع في المعارف نحو: (الحمد لله أهلُ الحمد) [3] ، و (مررت بزيدٍ الفاسقُ) [4] ؛ لأنه لو ظهر المبتدأ خرجت عن كونها صفات [5] .

(1) قال سيبويه في الكتاب (1/ 319، 320) :"وسمعنا بعض العرب الموثوق به يقال له: كيت أصبحت؟، فيقول: حمدُ الله، وثناء عليه كأنه، يحمله على مضمر في نيته هو المظهر كأنه يقول: أمرى وشأنى حمدُ الله وثناء عليه"ا. هـ.

وينظر: شرح الألفية لابن الناظم (صـ 120) ، والتذييل (3/ 314) ، وأوضح المسالك (1/ 217) ، والمساعد (1/ 215) ، والتصريح (1/ 177)

(2) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... أَذُو نسبٍ أمْ أنْتَ بالَحىَّ عَارِفُ

وهو لمنذر بن درهم الكلبى فى: شرح أبيات سيبويه (1/ 273) ، والخزانة (2/ 112، 113)

وبلا نسبة فى: الكتاب (1/ 320، 349) ، والمقتضب (3/ 225) ، والكامل (2/ 147) وشرح المفصل (1/ 118) ، وشرح التسهيل (1/ 287) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 190) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 120) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 296) ، والفاخر (1/ 87) ، والتذييل (3/ 314) والارتشاف (3/ 1086) ، وأوضح المسالك (1/ 217) ، وتخليص الشواهد (صـ 206) ، والتصريح (1/ 177) والهمع (2/ 83) ، والأشمونى (1/ 324) ، ويروى: (فقالت) بالفاء مكان الواو.

والشاهد فيه رفع"حنان"بتقدير مبتدأ أى: أمرنا حنان.

(3) مثال للنعت المقطوع إلى مجرد المدح.

(4) مثال للنعت المقطوع إلى مجرد الذم.

(5) ينظر: الفاخر (1/ 187) ، والتذييل (3/ 313، 314) ، والارتشاف (3/ 1086) ، وأوضح المسالك (1/ 217) ، والتصريح (1/ 176، 177) ، والهمع (1/ 335) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت