فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 2250

الثاني: تكرير المبتدأ بمعناه نحو: (زيد جاء أبو محمد) أجازه الأخفش [1] ، ومنعه

الجمهور [2] ، وجعل / الأخفش منه قوله تعالى: أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ 31/أ

يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء .. [3] ، أى: يضله ويهديه، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} [4] أى: أجرهم.

ورُد [5] ّ، وتأولت الآيتان على حذفه [6] أى: (منهم) .

وقيل [7] : هو مما يغنى فيه العموم عن العائد

وقيل [8] : تقدير الأولى: (أفمن زين له سوء عمله كمن هدى) ، وأما الثانية: فالخبر {أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ .. } ، [9] [والعائد اسم الإشارة] [10]

الثالث: الضمير في البدل [11] نحو: (زيد ضربت رجلًا أخاه) ، و (حسن الجارية أعجبتنى هو) ، و (اليد قطعت الرجل إياها) ، منهم من اكتفى به وهم كثير، ومنهم من منع؛ لأنه في نية جملة أخرى [12] .

(1) قال الأخفش في معانى القرآن (2/ 622) فى آية الكهف (30) :"وقال: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} ؛ لأنه لما قال: {لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} كان في معنى: لا نضيع أجورهم؛ لأنهم ممن أحسن عملا"ا. هـ.

وينظر: الخصائص (3/ 53) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 345) ، والتذييل (4/ 33) ، والمغنى (2/ 575) ، والهمع (1/ 320) ، والأشمونى (1/ 287) .

(2) قال سيبويه في الكتاب (1/ 63) :"وإذا قلت:"ما زيدٌ منطلقًا أبو عمرو، وأبو عمرو أبوه لم يجز ..."ا. هـ"

وينظر: التذييل (4/ 33) ، والهمع (1/ 320) .

(3) فاطر: (8) .

(4) الكهف: (30)

(5) أى: قول الأخفش.

(6) أى: حذف العائد، وهو تأويل ابن عصفور في شرح الجمل (1/ 346) .

(7) هذا قول ابن هشام في المغنى، وهو تأويل ابن عصفور في شرح الجمل (1/ 346) .

(8) هذا التقدير لأبى حيان في التذييل (4/ 34) .

(9) الكهف: (31) .

(10) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.

(11) ينظر: الارتشاف (3/ 1118) ، والمغنى (2/ 574) ، ونسب الجواز إلى الأخفش في الهمع (1/ 320) .

(12) بقى من الروابط المختلف فيها (أل) النائبة عن الضمير في قول الكوفيين وطائفة من البصريين، ومنه قوله تعالى: {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} (النازعات/41) قال الكوفيون: الأصل: (مأواه) وأل نائبة عن الضمير، وقال المانعون: التقدير: (هى المأوى له) . ... =

= ينظر: معانى القرآن للفراء (2/ 408) ، والبغداديات (صـ 141) ، وأمالى ابن الحاجب (1/ 222، 223) ، وشرح المفصل (6/ 89) ، وشرح التسهيل (1/ 262) ، والارتشاف (2/ 990، 5/ 2352) والجنى الدانى (صـ 199) ، والمغنى (1/ 65، 2/ 577) ، وائتلاف النصرة (صـ 157) ، والهمع (1/ 260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت