والإعراب الاصطلاحي: يمكن أخذه من كل من هذه، فإن أخذ من الفساد فالهمزة للسلب نحو: أشكيت الرجل، وأعَجمت الكتاب.
وقد اختلف فيه في الاصطلاح، فذهب قوم [1] منهم الشلوبْينِى [2] وهذا المصنف [3] إلى أنه الحركات أنفْسَُها.
وذهب طائفة [4] - وهو ظاهر قول سيبويه [5] ، واختيار الأعلم [6] - إلى أنه معنوى، وهو الاختلاف، احتج هؤلاء بأمور:
أحدهما: أنه يلزم أن يكون الموقوف عليه ونحوه غير معرب؛ لأنه لا حركة فيه [7] .
(1) ومنهم - أيضًا: ابن درستويه، وابن خروف، وابن مالك
ينظر: شرح الجمل لابن خروف (1/ 259) وشرح المفصل (1/ 73) ، وشرح التسهيل (1/ 33، 34) والتذييل والتكميل (1/ 115، 116) .
(2) ينظر: التوطئة (صـ 116) تحقيق / يوسف أحمد المطوّع. (دار التراث العربى، والارتشاف(2/ 833) والتذييل والتكميل (1/ 116)
والشلوبينى هو: عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأزدى الأندلسى الإشبيلى أبو على، من تصانيفه: التوطئة، شرح المقدمة الجزولية، تعليق على كتاب سيبويه توفى سنة (654هـ) .
تنظر ترجمته فى: وفيات الأعيان (3/ 124) وشذرات الذهب (5/ 232) .
(3) ينظر: الإيضاح في شرح المفصل (1/ 113، 114) ، وشرح المقدمة الكافية (1/ 237)
(4) منهم: أبو على الفارسى، وابن الخشاب، والجزولى، وابن عصفور، وأبو حيان
ينظر: الإيضاح العضدى (صـ 56، 57) ، والمرتجل (صـ 34) والمقدمة الجزولية (صـ 7) ، والمقرب ومعه المثل (صـ 69) ، والتذييل والتكميل (1/ 117) .
(5) ينظر: الكتاب (1/ 13، 14) ، وشرحه للسيرافى (1/ 66) ، والارتشاف (2/ 833) والتذييل والتكميل (1/ 116) .
(6) ينظر رأيه فى: التذييل والتكميل (1/ 116) ، والارتشاف (2/ 833) ، والهمع (1/ 54) . والأعلم هو: أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمرى الأندلسى المالكى المعروف بالأعلم ولد سنة 410 هـ، وتوفى سنة 476 هـ. له من التآليف، شرح أبيات الجمل الكبيرة للزجاجى، شرح الحماسة، شرح ديوان زهير بن أبى سلمى ... وغيرها
تنظر ترجمته فى: بغية الوعاة (2/ 356) .
(7) ينظر: التذييل والتكميل (1/ 116) .