فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 2250

أحدهما: أن المبنى هو ما حصل فيه سبب البناء، ولم يحصل فيها.

وثانيهما: أنهم يجمعون في آخرها بين ساكنين نحو: قاف، سين، ميم، ونحو ألف، لام، ميم، صاد [1] ، وصاحب هذا القول لا يجعل عدم التركيب سبب بناء.

والقائلون بالانحصار اختلفوا: هل تنحصر الحركة في بنائية وإعرابية أم لا؟ بعضهم على الانحصار، وذهب قوم - منهم ابن مالك [2] - إلى أنها لا تنحصر.

والحركة عندهم، إن كانت بعامل فإعرابية، وإن لم تكن بعامل فهى قسمان بنائية وغير بنائية، وغير البنائية خمس.

فالمعرب: المركب الذى لم يشبه مبنى الأصل

حركة الحكاية نحو: (من زيدُ؟) (من زيدًا؟) ، (من زيدٍ؟) لمن قال: (قام زيدُُ) ، (رأيت زيدًا) ، (مررت بزيدٍ) .

(1) الأسماء المُسكنة قبل التركيب كحروف الهجاء المسرودة وأسماء العدد نحو: ألف، باء، تاءْ ... وواحد، اثنان، ثلاثة؛ اختار ابن مالك أنها مبنية على السكون لشبهها بالحرف؛ لأنها غير عاملة ولا معمولة، وعليه ابن الحاجب، وذهب غيرهما إلى أنها ليست مبنية ولا ومعربة، أما كونها غير معربة فلأنها لم تركب مع غيرها، وأما كونها غير مبنية فلسكون أخرها وصلًا بعد ساكن نحو: قافْ، سينْ، وليس في المبنيات ما يكون كذلك، وذهب الزمخشرى - تبعًا للفارسى -وغيرهما إلى أنها معربة مع كونها مشابهة لمبنى الأصل

ينظر: الكشاف (1/ 20، 21) ، وشرح المقدمة الكافية (1/ 235) ، وشرح التسهيل لابن مالك (1/ 38) ، والتذييل والتكميل (1/ 135) ، ... وينظر أيضًا: الكتاب (3/ 265) ، ومعانى القرآن للفراء (1/ 9، 10) .

(2) ينظر: شرح التسهيل (1/ 53، 54) ، وتبعه أبو حيَّان في الارتشاف (2/ 834) ، والسيوطى في الهمع (1/ 72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت