فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 2250

أُوَّل باسم، فإن كان حرف مصدرىّ جاز الإسناد إليها باتفاق [1] ، وإن لم يكن ثم مصدرىّ، فقيل [2] : لا يجوز تأويله، فلا يجوز الإسناد إليه، وهو الظاهر من الأكثرين، وما ورد منه فلا يقاس عليه،

وقيل [3] : بل يجوز تأويله والإسناد إليه لوروده، ومنه: { .. سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ .. } [4] {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ .. } [5] وقولهم: (تسمعُ بالمُعَيدىَّ خيرُُ من أنَ ترَاهُ) [6] .

وقوله:

ومَا رَاعَنىِ إلاَّ يسَيُرِ بُشْرطَةٍ [7]

والإضافة وهو معرب ومبنى

(1) ينظر: التذييل والتكميل (1/ 55) .

(2) من القائلين بهذا: المبرد، وجمهور البصريين، وصححه أبو حيان وبعض أصحابه

ينظر: التذييل والتكميل (1/ 55) ، والمغنى لابن هشام (2/ 492)

(3) من القائلين بهذا هشام: وثعلب والفارسى وجماعة من الكوفيين

ينظر: كتاب الشعر للفارسى (2/ 404، 497، 521) ، والخصائص (2/ 434) والتذييل والتكميل (1/ 56) ، والمغنى لابن هشام (2/ 491، 492) وائتلاف النصرة (صـ 99) .

(4) البقرة من الآية (6) .

(5) الروم من الآية (24) .

(6) أخبر بقوله"خيرُُ"عن (تسمع) وهو فعل، والمثل يضرب لمن خبره خيرُُ من مرآه ويروى"أن تسمعَ"، وتسمع بالمعيدى لا أن تراه"والمختار أن تسمع."

ينظر: مجمع الأمثال (1/ 227) ، والأمثال لأبى عبيد (صـ 97) .

(7) صدر بيت الطويل، وعجزه ...: ... وعهدى به قَيْنًا يَفُشُّ بكيِرِ

وهو لابن الأعرابى في كتاب الشعر للفارسى (2/ 404، 497) ، ولرجل من بنى أسد في شرح أبيات المغنى (6/ 304 - 309) .

وبلا نسبة في الخصائص (2/ 434) ، وشرح المفصل (4/ 27) ، وضرائر الشعر لابن عصفور (صـ 205) والتذييل والتكميل (1/ 55) ، والمغنى لابن هشام (2/ 492) ، والتصريح (1/ 268) .

والقين: الحَدَّاد، والفشُّ: إطلاق الريح المحبوسة ونحوها، والكير بكسر الكاف المنفخ الذى ينفخ به الحداد النار، ويروى:"وما راعنا ...."و"يسير بكير ...."وفينا"مكان فينًا"

والشاهد فيه قوله:"ما راعنى الا يسير"حيث جاء ما ظاهره أن فاعل"راعنى"جملة"يسير"والواقع أن المراد: (أن يسير) فالفعل راعنى مسند إلى المصدر المنوى، أى: وما راعنى الا سيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت