ومن خواصه دخول اللام
قوله: ومن خواصه
(من) تبعيضية [1] ؛ لأنه لم يستوف الخواص، والخاصَّة تطرد ولا تنعكس، والحد يطرد وينعكس [2] .
قوله: دخول اللام ..
قيل [3] : الأولى أن يقول حرف التعريف ليدخل (أم) [4] .
وقيل [5] : بل الأولى التعريف؛ ليدخل أنواعه من الإضافة والإضمار، والعلمية، والإشارة [6] ، وقد ندر دخول اللام على الفعل، قال:
ما أنْتَ بالحَكمِ التُّرْضَى حكُومتهُ [7]
واختص الاسم بالتعريف [8] ؛ لأن الأفعال نكرات أبدًا؛ لأنها مسندة دائمًا، فمحق المسند أن يكون نكرة؛ لأنه خبر.
(1) ينظر: الفوائد الضيائية (1/ 184) .
(2) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 38) ، وشرحها لابن القواس (1/ 89) والحد عند الأصوليين هو: ما يميز الشئ عن غيره ... ينظر: شرح العضد على مختصر المنتهى الأصولى لابن الحاجب (1/ 68، 71) .
والفرق بين الحد والخاصة أن الحد لابد أن يكون في جميع آحاد المحدود، والخاصة هى التى تكون في بعض آحاده خاصة .. الإيضاح في شرح المفصل (1/ 66) .
(3) من القائلين بهذا: ابن القواس، وابن جماعة، والجامى ... ينظر: شرح الكافية لابن القواس (1/ 89) وشرحها لابن جماعة (صـ 62) والفوائد الضيائية (1/ 184) .
(4) فى مثل قوله - صلى الله عليه وسلم: (ليس من امبر امصيام في امسفر) .
(5) من القائلين بهذا ابن مالك وأبو حيان
ينظر: شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ (/97 - 99) ، وشرح التسهيل (1/ 11) والتذييل والتكميل (1/ 53) .
(6) ينظر: التذييل والتكميل (1/ 53)
(7) صدر بيت من البسيط وعجزه .. ... ولا الأصيل ولا ذى الرأْىِ والجَدَلِ
(8) وهو للفرزدق في الإنصاف (2/ 521) وشرح شذور الذهب (صـ 19، 40) والتصريح (1/ 38) ، والمقاصد النحوية (1/ 111) ، والخزانة (1/ 32) ، وليس في ديوانه. ...
وبلا نسبة فى: التوطئة (صـ 164) ، والمقرب (صـ 91) ، وشرح جمل الزجاجى لابن عصفور (1/ 112، 179) وشرح التسهيل (1/ 201) ، وشرح الكافية الشافية (1/ 163) وشرح عمدة الحافظ (1/ 99) ، وارتشاف الضرب (5/ 2451) ، والجنى الدانى (صـ 202) = =وأوضح المسالك (1/ 20) ، وتلخيص الشواهد (صـ 154) تحقيق د/ عباس مصطفى الصالحى (دار الكتاب العربى ط. الأولى 1406 - 1986) ، وهمع الهوامع (1/ 277) ، والأشمونى (1/ 227) ويروى: (البليغ) مكان (الأصيل) ، و (ذو الرأى) مكان (ذى الرأى) .
والشاهد فيه قوله: (التُرْضَى) حيث دخلت (أل) الموصولة على الفعل المضارع، وهذا يدل على أن (أل) الموصولة لا تدل على أن ما دخلت عليه اسم.
ينظر: شرح المفصل لابن يعيش (1/ 25) والإيضاح في شرح المفصل (1/ 66) وشرح المقدمة الكافية (1/ 231) .