واللَّهُ أَسْمَاكَ سُمًا مُباركًا [1]
فلا حجة فيه؛ لجواز أن لا يكون مقصورًا بل منصوبًا.
ومذهب البصريين [2] أنه مأخوذ من السُّمُوَّ، فالمحذوف منه اللام [3] ، ومذهب الكوفيين من الوَسْم، وهو العلامة فالمحذوف منه الفاء.
3/ب ورجح مذهب / البصريين بقولهم: أَسْمَيتُ، وسَمَّيتُ، وسُمَىّ وأَسماء، ولو كان على ما قاله الكوفيون؛ لقيل: أَوْسَمت، ووِسَمْت ووُسيمْ، وأوْسَام.
وقولهم: إن هذه التصاريف من القلب دعوى [لا ضرورة لها] [4] فهذا [5] ما يتعلق بلفظ الاسم.
وأما حقيقته في الإصطلاح: فمنهم من زعم أنه لا يمكن حده [6] ،
(1) من مشطور الرجز وبعده: ... آثرك الله به إيثاركا
وهو لأبى خالد القنانى في إصلاح المنطق (صـ 134) ، والمقاصد النحوية (1/ 154) والتصريح (1/ 54)
وبلا نسبة في شرح المفصل (1/ 24) ، والإنصاف (1/ 15) ، والتذييل والتكميل (1/ 44) ، وأوضح المسالك (1/ 34) واللسان (س م 1) (/344) .
والشاهد فيه قوله: (سُمًا) ، وهو لغة في اسم كهدى وتقى وضحى.
(2) ينظر في هذه المسألة: الإنصاف (1/ 6: 17) ، والتبيين للعكبرى (صـ 132 - 138) تحقيق د/ عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، (دار الغرب الإسلامى ط. الأولى 406 - 1986 م) .
والمسائل الخلافية في النحو للعكبرى (صـ 64: 68) تحقيق د/ عبد الفتاح سليم (مكتبة الأزهر ط. الأولى 1403 هـ - 983 م) ، وشرح المفصل لابن يعيش (1/ 23، 24) ، والفاخر في شرح جمل عبد القاهر (1/ 17، 18) والتذييل والتكميل (1/ 44) ، وائتلاف النصرة (صـ 27، 28) تحقيق د/ طارق الجنابى (عالم الكتب ط. الأولى 407 هـ - 1987) .
(3) (اللام) وفى الأصل (لام) وهو سهو.
(4) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والتصحيح من التذييل والتكميل (1/ 44) .
(5) (فهذا ما) وفى الأصل (فهذ مما) وهو سهو.
(6) ينظر: أسرار العربية (صـ 27) تحقيق / محمد حسين شمس الدين، (دار الكتب العلمية ط. الأولى 1418 - 1997 م) .