فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 2250

ومنه ترشيح الاستعارة [1] ، وأقوى من ذلك في إدعاء الحقيقة نحو قوله:

لا تعجبوا من [بِلى] [2] غَلالته قد زَرَّ أزْراره على القمَرِ [3]

وقوله:

وَيُصْعِدُ حَتَّى يظُنَّ الجَهُولُ بأنَّ لَهُ حاجَةً في السَّمَاءِ [4]

فإن كان كذلك فالواجب تأويل كلام النحاة، وهو أن ذلك الأكثر في الكلام أن لا يؤكد بتكرير لفظ أو غيره إلا والمتكلم غير ساهٍ ولا متجوز؛ [لأن] [5] خلاف ذلك لا يوجد في كلامهم.

(1) قال ابن عصفور في شرح الجمل (1/ 264) بعد ما ذكر البيت:"فالجواب: أن هذا من مرشح المجاز، وإلحاقة بالحقيقة، وكأنه قال: عجت حقًا لا تجوُّزوًا مبالغة في المجاز"ا. هـ.

(2) (بلى) ، وفى الأصل: (بلا) ، وهو تحريف.

(3) البيت من المنسرح، وهو بلا نسبة في أسرار البلاغة: (صـ 265) تعليق/ السيد محمد رشيد رضا، (دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1409 هـ - 1988 م) ، ومفتاح العلوم (صـ 479، 496) ، والبرهان الكاشف عن إعجاز القرآن للزملكانى (صـ 114) تح د/ خديجة الحديثى، ود/أحمد مطلوب، مطبعة العانى - بغداد ط. الأولى (1394 - 1974م) ، والمصباح في المعانى والبيان والبديع لابن الناظم (صـ 129) ، تح د/ حسنى عبد الجليل يوسف مكتبة الآداب (بدون) ، والإيضاح للقزوينى (صـ 435) .

بلى غلالته: رثاثتها، زر أزراره: شدها.

(4) البيت من المتقارب وهو لأبى تمام فى: شرح ديوان أبى تمام (صـ 639) ضبط وشرح / إيليا حاوى، دار الكتاب اللبنانى ط. الأولى 1981م، وفيه (لظن .. أن له منزلًا) وأسرار البلاغة (صـ 263) ، والكشاف (1/ 77) ، ومفتاح العلوم (صـ 494) ، والبرهان للزملكانى (صـ 113) ، والمصباح لابن الناظم (صـ 138) ، والإيضاح للقزوينى (صـ 455) .

(5) (لأن) ، وفى الأصل: (لا أن) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت