فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 2464

4-كِتَابُ الصَّلَاةِ 1

بَابُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ 2

242 -حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ:"أَمَّنِي جَبْرَائِيلُ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ"وَيُرْوَى:"حِينَ كَانَ 3 الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ"4 الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ:"ثُمَّ الْتَفَتَ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا وَقْتُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قبلك والوقت فيما بين هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ"الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِمُ5 وَفِي إسْنَادِهِ

1 الصلاة في اللغة: الدعاء. قال الله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 103] أي: ادع لهم.

وقال الأعشى [المتقارب] :

وقابلها الريح في دنها ... وصلى علي دنها وارتسم

أي: دعا وكبَّر، وهى مشتقة من الصلوين، قالوا: ولهذا كتبت الصلاة بالواو في المصحف.

وقيل: هي من الرحمة.

والصلوات، واحدها: صلا كعصا، وهى عرقان من جانبي الذنب، وقيل: عظمان ينحنيان في الركوع والسجود.

وقال ابن سيده: الصلا، وسط الظهر من الإنسان، ومن كل ذي أربع.

وقيل: هو ما انحدر من الوركين.

وقيل: الفرجة التي بين الجاعر والذنب، وقيل: هو ما عن يمين الذنب وشماله.

وقيل في اشتقاق الصلاة غير ذلك.

ينظر: لسان العرب: 4/2490، 2491، تهذيب اللغة 2/236، 237، ترتيب القاموس: 2/847.

واصطلاحًا:

عرفها الحنفية بأنها: أوكان مخصوصة، وأذكار معلومة بشرائط محصورة في أوقات مقدرة.

وعند الشافعية: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.

وعند الحنابلة: أقوال وأفعال مخصوصة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.

ينظر: الاختيار: 1/37، فتح الوهاب: 1/29، قليوبي على المنهاج: 1/110، المبدع 1/298.

2 المواقيت جمع ميقات وأصله موقات بالواو فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها لهذا ظهرت في الجمع فقيل مواقيت ولم يقل مياقيت ينظر"النظم المستعذب""1/52".

3 الفىء يكون في آخر النهار الذي ينسخ الشمس ولا يقال له ظل ينظر"النظم""1/52".

4 الظل يكون أول النهار الذي ينسخه الشمس أي تزيله ينظر النظم"1/52".

5 أخرجه أبو داود"393"، والترمذي"49 1"، والحاكم"1/193"، والطحاوي في"شرح معاني الآثار""1/87"، وابن الجارود"78"، والدارقطني"1/258"، والبيهقي"1/364"من طريق عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس.

وقال الترمذي:"حسن صحيح".

وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

وصححه ابن حبان، وابن خزيمة فقد روياه في صحيحيهما كما في"نصب الراية""1/221".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت