وجاء في"شرح الهداية"لابن الشحنة:"إذا صحّ الحديث، وكان مخالفًا للمذهب عمل بالحديث، ويكون ذلك مذهب من صحّ عنده". ثم قال: ولا يخرج مقلّده عن كونه حنفيًّا بالعمل به؛ لما رُوي عن أبي حنيفة أنه قال:"إذا صحّ الحديث، فهو مذهبي"، وقد حكى ذلك ابن عبد البَرِّ عن أبي حنيفة وغيره من الأئمة.