فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 2464

1838- حَدِيثُ:"أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا قَدِمَ مِنْ"الْحَبَشَةِ"، عَانَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ"الْحَبَشَةِ"، خَرَجَ إلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَانَقَهُ"1، وَفِي إسْنَادِهِ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مُرْسَلًا، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي"الْكَبِيرِ"مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ:"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَالْتَزَمَهُ، وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ"2، وَوَصَلَهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،"

= 347] ، كتاب البيوع: باب الرخصة في معونته ونصيحته إذا استنصحه [10/ 108] ، كتاب آداب القاضي: باب القاضي يأتي الوليمة إذا دعي لها والبغوي في"شرح السنة" [3/ 171، 172] ، كتاب الجنائر: باب عيادة المريض وثوابه، وابن حبان [1/ 477] ، [242] ، والبخاري في"الأدب المفرد" [925] كلهم عن أبي هريرة. بلفظ: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"حق المسلم على المسلم ست، قيل: ما هن؟ يا رسول الله قال:"إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه"وهذا لفظ مسلم."

ورواه البخاري [3/ 135] ، كتاب الجنائز: باب الأمر باتباع الجنائز [1240] ، ومسلم [4/ 1704] ، كتاب السلام: باب من حق المسلم على المسلم رد السلام [2162/ 4] ، وأبو داود [2/ 726] ، كتاب الأدب: باب في العطاس [5030] ، وابن ماجة [1/ 461، 462] ، كتاب الجنائز: باب ما جاء في عيادة المريض [1435] ، وأحمد في"المسند" [2/ 332، 540] ، والبيهقي في"السنن" [3/ 386] ، والبغوي في"شرح السنة" [3/ 171] ، [1398- بتحقيقنا] ، وابن حبان في"صحيحه" [1/ 476] ، [241] ، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس".

1 أخرجه الدارقطني كما في"نصب الراية" [4/ 2550] ، وابن عدي في"الكامل" [6/ 2225] ، ومن طريقه البيهقي في"الشعب" [6/ 477] ، برقم [8969] ، قال الزيعلي في"نصب الراية" [4/ 255] : رواه الدارقطني في"سننه"عنها قالت: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة خرج إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعانقه، انتهى. وأخرخه ابن عدي في"الكامل"عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عميرة عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد بن عائشة، قالت: لما قدم جعفر، واصحابه استقبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقبله بين عينيه انتهى. ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في"شعب الإيمان"قال ابن عدي: ورواه أبو قتادة الحراني عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة، انتهى. قال الدارقطني في كتاب"العلل": هذا حديث برويه يحيى بن سعيد الأنصاري. واختلف عنه، فرواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة، رواه أبو قتادة الحراني عنه، وخالفه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير فرواه عن يحيى عن القاسم عن عائشة، وكلاهما غير محفوظ، وهما ضعيفان. انتهى.

وأخرجه أبو يعلى [3/ 398] ، برقم [109] من حديث جابر بلفظ"المصنف".

قال الهيثمي [9/ 275] : رواه أبو يعلى وفيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجال"الصحيح".

2 أخرجه أبو داود [4/ 356] ، كتاب الآداب: باب قبلة ما بين العينين، حديث [5220] ، والطبراني كما في"مجمع الزوائد" [9/ 275] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت