العامة تلقته بالقبول وعملوا به حتى جعلوه ناسخًا لآية الوصية1.
1 قال الإمام اللكنوي بعد حكاية الخلاف المذكور:"هذه العبارات ونحوها الواقعة في كتاب"الثقات"تشهد بتفرقهم في ذلك، فمنهم من منع الحمل بالضعيف مطلقًا، وهو مذهب ضعيف، ومنهم من جوزه مطلقًا، وهو توسع سخيف. ومنهم من فصل وقيد، وهو المسلك المسدد". من"الأجوبة الفاضلة"ص 53.