قال: فلا تفعل؛ فإني أخاف أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فخلِّهِم (1) .
3-حرص رسول الله على توحيد مصدر تلقي الصحابة:
عن جابر بن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى بيد عمر بن الخطاب ورقة من التوراة فقال: أمتهوكون (2) يا بن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لو كان موسى حيا ً ما وسعه إلا اتباعي وفي رواية: أن لو كان موسى حيًا ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم (3) .
4-رسول الله يتحدث عن بدءِ الخلق:
عن طارق بن شهاب قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول قام فينا النبي - صلى الله عليه وسلم - مقامًا، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه (4) . وهذا الحديث يدخل ضمن فقه القدوم على الله الذي فهمه عمر من رسول الله.
5-نهي رسول الله عن الحلف بالآباء وحثه على التوكل على الله:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقول: إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم. قال عمر: فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنها، ولا تكلمت بها ذاكرًا ولا آثرًا (5) ، وسمع عمر رضي الله عنه نبي الله يقول: لو أنكم توكَّلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا (6) .
6-رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا ورسولًا:
(1) مسلم، ك الإيمان رقم 31 .
(2) أمتهوكون: التهوك كالتهور، وهو وقوع في الأمر بغير رؤية.
(3) الفتاوى (11/232) ، مسند أحمد (3/387) عن جابر.
(4) البخاري، ك بدء الخلق رقم 192 .
(5) إسناده صحيح على شرط البخاري، مسند أحمد رقم 122 الموسوعة الحديثية.
(6) إسناده قوي، مسند أحمد رقم 205 الموسوعة الحديثية.