فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1058

وعلى هذا يحوم جوابه في"التوضيح"وحوله يدندن.

وكَمُسْتَوْلَدَةٍ مُتَزَوِّجَةٍ مَاتَ السَّيِّدُ والزَّوْجُ ولَمْ يُعْلَمِ السَّابِقُ، فَإِنْ كَانَ بَيْنَ مَوْتِهِمَا أَكْثَرُ مِنْ عِدَّةِ الأَمَةِ أَوْ جُهِلَ، فَعِدَّةُ حُرَّةٍ، ومَا تُسْتَبْرَأُ بِهِ الأَمَةُ، وفِي الأَقَلِّ عِدَّةُ حُرَّةٍ، وهَلْ قَدْرُهَا كَأَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ؟ قَوْلانِ.

قوله: (وكَمُسْتَوْلَدَةٍ مُتَزَوِّجَةٍ) . معطوف على قوله: (كَامْرَأَتَيْنِ) ، وفيه قلق؛ لأنه لا يصدق عليه قوله [1] : (وعَلَى كُلٍّ) إلا إذا حمل [على] [2] أن معناه على كلّ من يذكر، وفيه بعد.

(1) في (ن 2) (وقوله) ، وهو بعيد عن السياق.

(2) ما بين المعكوفتين زيادة من: (ن 1) ، و (ن 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت