والطبراني عن أبي الدرداء: «إنَّ الله وَملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ العَمَائِمِ يَوْمَ الجُمُعَةِ» والشيخان عن أبي هريرة: «إذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ المَسَاجِدِ مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ الأوّلَ فالأَوَّلَ، فَإذا جَلَسَ الإمَامُ طَوَوْا الصُّحُفَ، وجاؤوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ. وَمَثَلُ المهجر كَمَثَلِ الذي يَهدِي بِدْنَةً، ثُمَّ كالذي يَهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كالذي يَهْدِي الكَبْشَ، ثُمَّ كالذي يَهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كالذي يَهْدِي البَيْضَةَ» وأحمد والطبراني عن الأرقم: «إنَّ الذي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَيُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدَ خُروجِ الإمامِ كالجَارِّ قَصَبَه» أي أمعاءه «في النار» والترمذي وابن ماجه: «مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ اتخذَ جِسْرًا إلى جَهَنَّمَ» وأحمد وأبو داود عن سمرة: «احْضروا الجُمُعَةَ وادْنُوا مِنَ الإمام فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ يَتبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الجَنَّةِ وَإِنْ دَخَلَهَا» وأحمد عن ابن عباس: «مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإمامُ يَخْطُبُ مَثَلَ الحمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا والَّذِي يَقُولُ لَهُ أنْصُتْ لا جُمُعَةَ لَهُ» . وأبو داود والترمذي عن معاذ بن أنس: نهى رسول الله عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب. وابن أبي شيبة عن كعب قال: «الصَّدَقَةُ تُضَاعِفُ يَوْمَ الجُمُعَةِ» وابن زنجويه عن المسيب بن رافع قال: «مَنْ عَمِلَ خَيْرًا في يَوْمَ الجُمُعَةِ ضُعِّفَ لَهُ بِعَشَرَةِ أَضْعَافٍ في سَائِرِ الأيّامِ؛ وَمَنْ عَمِلَ شَرًَّا فَمِثْلَ ذالِكَ» والبيهقي عن أبي سعيد؛ «مَنْ قَرَأَ سُورَة الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ أضاء لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ العَتيقِ» وهو عن أبي هريرة: «مَنْ