ودخلت. فإذا هي قاعدة على سرير من ذهب مكال بالدّر والياقوت؛ فلما رأيتها أفتتنت بها، وهي تقول: مرحبًا بك يا وليّ الرحمان قد دنا لك القدوم عليها، فذهبت لأعتنقها فقالت: مهلًا فإنه لم يؤذن لك أن تعانقني لأن فيك روح الحياة، وأنت تفطر الليلة عندنا. قال: فانتبهت يا عبد الواحد ولا صبر لي عنها. قال عبد الواحد: فما انقطع كلامنا حتى ارتفعت لنا سربة من العدوّ، فجعل الغلام فعددت تسعة من العدو قتلهم، وكان هو العاشر فمررت به، وهو يتشحَّط في دمه وهو يضحك ملء فيه حتى فارق الدنيا رضي الله عنه ونفعنا به آمين.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 259