والدارقطني وحسنه العراقي: مَنْ صَلَّى علَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثَمَانِينَ مَرَّةً غَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَ ثَمانِينَ سَنَةٍ. قيل: يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال تقول: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبي الأُمِّي وَتَعْقِدُ وَاحِدَةً، وأبو نعيم: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ مائَةَ مَرَّةً جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَمَعَهُ نُور لَوْ قُسِمَ ذلك النُّورُ بَيْنَ الخَلْقِ كُلِّهمْ لَوَسَعَهُمْ. والبيهقي: أكْثِرُوا مِنَ الصَّلاةِ عَليَّ يَومَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الجُمُعَةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذالِكَ كُنْتُ لَهُ شَهيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ. وفي رواية: مَنْ صَلَّى صَلاة العَصْرِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَكَانِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبي الأميّ وَعَلَى آلِهِ وَسَلِّمَ تَسْلِيمًا ثَمانينَ مَرَّةَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ ثَمانِينَ عَامًا، وَكُتِبَتْ لَهُ عِبَادَةُ ثمانينَ سَنةً. والبيهقي: أكْثِرُوا مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَيَوْمَ الجُمُعَةِ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلّى الله عَلَيْهِ بِها عَشْرًا. وأبو داود والنسائي: إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ.
وحكي أن خلاد بن كثير كان في النزع فوجد تحت رأسه رقعة مكتوب فيها: هذه براءة من النار لخلاد بن كثير فسألوا أهله: ما كان عمله؟ فقال أهله: كان يصلي على النبي كل يوم جمعة ألف مرة: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمد النَّبي الأمي. نسأل الله القَدِيرَ بِجَاهِ النَّبي البشير أن يَكْتُبَ لنا البراءة من النار والخلود في دار القرار.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 68