فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 364

قَرَأَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ {حم الدخان} و {يس} أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ» وابن زنجويه عن وهب بن منبه قال: «مَنْ قَرَأَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ سُورة البقرة وآل عمرانَ كَانَ لَهُ نُورٌ مَا بَيْنَ غَريبًا وَعَجيبًا» وغريبًا العرش، وعجيبًا أسفل الأرضين وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها: «أَلا أَخْبِرُكُمْ بِسُورَةٍ مَلأَتْ عَظَمَتُها مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَلِكَاتِبِها مِنَ الأجْرِ مِثْلُ ذلك. وَمَنْ قَرَأَها يَوْمَ الجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأخْرَى وَزِيَادَةَ ثلاثَة أيامٍ وَمَنْ قَرَأَ الخَمْسَ الأوَاخِرَ مِنْها عِنْدَ نَوْمِهِ بَعَثَهُ الله أيّ الليل شَاءَ، وهي سُورَةُ أَصْحابِ الكَهْفِ. والدارمي عن مكحول: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ آلِ عُمْرَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الملائِكَةُ إلى اللَّيْلِ وهو عن كعب: اقرؤوا سُورَةَ هُودٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ. والطبراني عن أبي أمامة: مَنْ قَرَأَ حم الدخان في ليلةِ جُمُعةِ أَوْ يَوْمَ جُمُعَةٍ بنى الله لَهُ بيتًا في الجَنَّةِ. وابن أبي شيبة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: «مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الجُمُعَةِ فَاتِحَةَ الكِتَابِ و {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} سَبْعَ مَرَّات حَفِظَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى. وفي رواية ضعيفة: غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَأُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ مَنْ آمَنَ بِالله وَاليَوْمِ الآخِر. وابن السني عن أنس: مَنْ قَالَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ قَبْلَ صَلاةِ الغَدَاةِ أسْتَغْفِرُ الله الذِي لا اله إلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّات غَفَرَ الله تَعَالى لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ. وهو عن ابن عباس: مَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت