فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 364

النار، والله لو لم يتوعدني أن يسجنني إلا في الحمام لكنت حريًا أن لا تجفّ لي عين، قال: فقلت له فهكذا أنت في خلواتك، قال: وما مسألتك عنه؟ قلت: عسى الله أن ينفعني بذلك، فقال والله إن ذلك ليعرض لي حين أسكن إلى أهلي، أي لإرادة وطئها فيحول ذلك بيني وبين ما أريد، وإنه ليوضع الطعام بين يديّ فيعرض لي فيحول بيني وبين أكله حتى تبكي امرأتي، وتبكي صبياننا ما يدرون ما أبكانا. وعن عمر بن زاذان قال: قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنبًا فإني أبكي عليه منذ أربعين سنة، فقلت: ما هو قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكًا بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جار لي، فأخذت منه قطعة طين فغسل بها يده فأنا أبكي على ذلك منذ أربعين سنة.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 310

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت