قال رسول الله: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لا اله إلا الله وَحْدَهُ إِلى آخره، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّها شَاءَ» رواه مسلم. وقال: «مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ إني أَتُوبُ إلَيْكَ كُتِبَ في رَقَ ثُمَّ جُعِلَ في طَابِعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ» رواه الحاكم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 25
وقال «مَنْ قَرَأَ سورةَ إنا أنزلناهُ فِي أثَرِ وضوئِهِ مَرَّةً كانَ من الصدِّيقينَ وَمَنْ قَرَأَها مَرَّتَيْنِ كُتِبَ فِي دِيوانِ الشُّهَدَاءِ، وَمَنْ قَرَأَهَا ثلاثًا حَشَرَهُ الله مَعَ الأَنْبِياءِ» رواه الديلمي وتثليث كلّ والتوجه للقبلة في كلّ، وقرن النية بأوّل السنن المتقدمة على غسل الوجه ليثاب عليها والتلفظ بها سرًّا. وتعهد الغضون، وكذا الموق واللحاظ بالسبابة إذا لم يكن فيهما رمص يمنع وصول الماء إلى محله وإلا فوجب وأخذ ماء الوجه بكفيه معًا وعدم لطمه به والبداءة فيه بأعلاه وفي اليدين والرجلين بالأصابع، وإن صبّ عليه غيره، وفي الرأس بمقدمه، وإطالة الغرة والتحجيل. قال رسول الله: «إنَّ أُمّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًَّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ» رواه الشيخان. وقال: «تَبْلُغُ الحِلْيَةُ مِنَ المؤمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوُضُوءِ» رواه مسلم، والتيامن والولاء وترك التكلم والاستعانة والتنشيف والنفض بلا حاجة، وتوقي الرشاش ووضع ما يغترف منه عن يمينه، وما يصبّ منه عن يساره، والشرب من فضل وضوئه والاجتهاد في إسباغ الوضوء.