فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1002

لا فقالت ولم القلق؟، عندئذ أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - الفضة قائلا: هذا ما يقلقني، خشيت أن تبقى هذه لدي وألقى وجه ربي (يأتيني الموت) [1] .

4 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من ترك دينا فعلي ومن ترك مالا فلورثته" [2] .

5 -وعن جابر بن عبد الله الصحابي الأنصاري قال: ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط فقال"لا" [3] .

وعن هذا المعنى عبر أحد الشعراء بقوله:

ما قال لا قط إلا في تشهده ... لولا التشهد كانت لاؤه نعم.

إذا نظرتم إلى هذه الروايات وتدبرتم معناها علمتم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بحق أجود الناس بالخير.

1 -اعترف أعداء النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصفة فعن الربيع بن خثيم قال: كان يتحاكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية قبل الإسلام [4] .

2 -ذكرنا في البداية من هذا الكتاب الاختلاف الذي حدث بين قريش في وضع الحجر، وما يجدر هنا بالذكر هو أنهم حكموا أول داخل عليهم فإذا به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: هذا محمد هذا الأمين قد رضينا به [5] . وكان ذلك قبل نبوته.

كم كان يقينهم بعدله محكما حتى أظهروا رضاهم بحكمه قبل أن يحكم.

3 -سرقت فاطمة بنت الأسود، فأخذت، فكلم فيها أسامة بن زيد النبي - صلى الله عليه وسلم - فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال:

"أتشفع في حد من حدود الله، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

(1) انظر النص في أعلام النبوة [ص:155] .

(2) أعلام النبوة [ص:155] .

(3) أخرجه الشيخان.

(4) كتاب الشفا (1/ 78) .

(5) الشفا (1/ 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت