فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1002

8 -ذكر القرآن الكريم ما جرى بين إبراهيم وبين منكري وجود الله من مناظرة فقال: {فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب} (سورة البقرة: 258) .

وكذلك ذكر القرآن الكريم ما أقامه النبي من حجج وبراهين على منكري البعث فقال: {قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم (...) الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون} (سورة يس: 79 - 80) .

وهناك وجه آخر للشبه التام بين واقعتين وهو أن البراهين التي أقامها إبراهيم كانت من الله آتاها الله إبراهيم كما قال تعالى: {وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم} (سورة الأنعام: 83)

كما أن البراهين التي احتج بها النبي هي أيضا من الله أوحى إليه بها. وكلمة"قل"في الآية المذكورة تكشف عن هذا السر.

لوط عليه السلام [1] : هو ابن أخي إبراهيم عليه السلام وأول من آمن بإبراهيم بعد سارة هاجر إلى الله حبا لخليل الرحمن، وتغرب في البلاد.

1 -هدده قومه بالنفي: {لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين} (سورة الشعراء: 167) .

وقد هم الناس بإخراج النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك، أخبر بذلك القرآن الكريم: {نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول} (سورة التوبة: 13) .

2 -أخبر الله سبحانه عن حال قوم لوط عليه السلام بهذه الألفاظ الجامعة. {كانت تعمل الخبائث} (سورة الأنبياء: 74)

وقال تعالى يمدح النبي ويثنى عليه: {ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم} (سورة الأعراف: 157) .

(1) عاش لوط قبل سنة 1898 من مولد المسيح عليه السلام ولا يعرف زمن وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت