فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1002

= وقد جاء في الأصحاح الرابع عشر ما يلي:

أ - ثم نظرت وإذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مائة وأربعة وأربعون ألفا.

ب - لهم اسم أبيه مكتوبا على جباههم.

ج - وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه كثيرة وكصوت رعد عظيم وسمعت صوتا كصوت ضاربين بالقيثارة يضربون بقيثاراتهم.

د - وهم يترنمون كترنيمة جديدة أمام العرش وأمام الأربعة الحيوانات والشيوخ.

هـ - ولم يستطع أحد أن يتعلم الترنيمة إلا المائة والأربعة والأربعون ألفا الذين اشتروا من الأرض.

و- هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لأنهم أطهار.

ز - هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب.

ح - هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة لله وللخروف.

ط - وفي أفواههم لم يوجد عنش لأنهم بلا عيب قدام عرش الله.

ونقدم هنا شرحا موجزا لهذه الآيات:

أ - المراد بمصطلح الخروف في الرؤيا هو ذلك الكائن العظيم الذي هو أكرم الجميع بعد الرب، والمقصود به هنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

والمقصود بصهيون الجبل المقدس، وهو هنا جبل عرفة وعدد مائة وأربعة وأربعون ألفا هو عدد الصحابة الذين كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج وهو مذكور في الأحاديث.

ب - هذه الآية ترجمة لقوله تعالى: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} .

ج - هنا ذكر للتسبيح والتحميد، لأن بني إسرائيلى كانوا يقرأون أدعيتهم بمصاحبة البربط وآلات العزف.

د - المراد بالأغنية الجديدة اللغة العربية لأنها جديدة على أهل الكتاب وقوله كترنيمة يدل على أنه ليس بغناء بل تغني وترنم.

هـ - كان عدد من شرفوا بسماع خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - هو 144 ألفا.

و- ذكر الشراء في القرآن الكريم {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم} .

ز - ورد وصف المؤمنين في القرآن الكريم بهذه الألفاظ {والذين هم لفروجهم حافظون} .

ح - ورد وصف الصحابة في القرآن الكريم بهذه الألفاظ: {والذين معه} وأيضا {يتبعون الرسول النبي الأمي} .

ط - وقد وردت هذه الصفة في القرآن هكذا: {والسابقرن الأولون من المهاجرين والأنصار} .

كما وردت في الحديث هكذا:"ختارهم الله لرسوله".

ي - وردت هذه الصفة في القرآن الكريم هكذا:

{إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت