فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1472

صفحة رقم 11

أموالكم ، فسكتوا ولم يجيبوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

إلا شريكًا هو لك تملكه ما ملك ، يعنون الملائكة ، قال: فكما لا تخافون أن يرثكم

عبيدكم ، فكذلك ليس لله عز وجل شريك ، ) كذلك نفصل الأيت( يعني هكذا

نبين الآيات )لقوم يعقلون ) [ آية: 28 ] عن الله عز وجل الأمثل ، فيوحدونه ، ثم

ذكرهم فقال سبحانه:

الروم: ( 29 ) بل اتبع الذين . . . . .

)بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم ( يعلمونه بان معه شريكًا ) فمن يهدي من أضل الله ( يقول: فمن يهدى إلى توحيد الله من قد أضله الله عز وجل عنه ، ) وما

لهم من نصرين ) [ آية: 29 ] يعني مانعين من الله عز وجل .

تفسير سورة الروم من الآية ( 20 ) إلى الآية ( 26 ) .

الروم: ( 30 ) فأقم وجهك للدين . . . . .

ثم قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إن لم يوحد كفار مكة ربهم ، فوحد أنت ربك يا محمد ، ) فأقم

وجهك للذين ( يعني فأخلص دينك الإسلام لله عز وجل ) حنيفا( يعني مخلصًا

)فطرت الله التي فطر الناس عليها ( يعني ملة الإسلام التوحيد الذي خلقهم عليه ، ثم

أخذ الميثاق من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ، وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ؟

قالوا: بلى ربنا ، وأقروا له بالربوبية والمعرفة له تبارك وتعالى ، ثم قال سبحانه: ( لا تبديل لخلق الله( يقول: لا تحويل لدين الله عز وجل الإسلام ) ذلك الدين القيم( يعني

التوحيد وهو الدين المستقيم ، )ولكن أكثر الناس ( يعني كفار مكة ) لا يعلمون ) [ آية: 30 ] توحيد الله عز وجل .

الروم: ( 31 ) منيبين إليه واتقوه . . . . .

ثم أمرهم بالإنابة من الكفر وأمرهم بالصلاة ، فقال عز وجل: ( منيبين إليه(

يقول: راجعين إليه من الكفر إلى التوحيد لله تعالى ذكره ، )واتقوه ( يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت