فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1472

صفحة رقم 167

1 ( مكية ، ويقال: مدنية ، وهي ثلاث وأربعون آية كوفية )

( بسم الله الرحمن الرحيم )

تفسير سورة الرعد [ الآية 1 ]

الرعد: ( 1 ) المر تلك آيات . . . . .

)المر تلك ءايت الكتب والذي أنزل إليك من ربك الحق( ، لقول كفار مكة: إن

محمدًا تقول القرآن من تلقاء نفسه ، )ولكن أكثر الناس ( ، يعنى أكثر كفار ، ) لا يؤمنون ) [ آية: 1 ] بالقرآن أنه من الله .

تفسير سورة الرعد من آية: [ 2 - 4 ] .

الرعد: ( 2 ) الله الذي رفع . . . . .

)الله الذي رفع السموت بغير عمدٍ ترونها ( ، فيها تقديم ، ) ثم استوى على العرش( قبل

خلقهما ، )وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى( ، يعنى إلى يوم القامة ،

) ( يدبر الأمر( ، يقضى القضاء ، ) يفصل الأيت( ، يعنى يبين صنعه الذي ذكره في

هذه الآية ، )لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) [ آية: 2 ] بالبعث إذا رأيتم صنعه في الدنيا ،

فتعتبروا في البعث .

الرعد: ( 3 ) وهو الذي مد . . . . .

)وهو الذي مد الأرض( ، يعنى بسط الأرض من تحت الكعبة ، فبسطها بعد الكعبة

بقدر ألفى سنة ، فجعل طولها مسيرة خمسمائة عام ، وعشرها مسيرة خمسمائة عام ،

) ( وجعل فيها رواسي( ، يعنى الجبال أثبت بهن الأرض ؛ لئلا تزول بمن عليها ، ) وأنهرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت