فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 1472

صفحة رقم 246

مقدمة

( سورة بني إسرائيل ، مكية كلها ، إلا هذه الآيات ، فإنهن مدنيات )

1 ( وهي قوله تعالى:( وقل رب أدخلني مدخل صدق ) [ آية: 80 ] الآية . ) 1 ( وقوله تعالى: ( إن الذين أوتوا العلم من قبله ( إلى قوله:( خُشوعًا ) [ آية: 107 - 109 ]

1 ( وقوله تعالى:( إِن ربكَ أَحاط بالناس . . . ) [ آية: 60 ] الآية . )

وقوله تعالى: ( وإن كادوا ليفتنونك . . . ) [ آية: 73 ] الآية .

1 ( وقوله تعالى:( ولولا أن ثبتناك . . . ) [ آية: 74 ، 75 ] الآيتين . ) 1 ( وقوله تعالى:( وَإن كادواْ ليستفزونك من الأرض . . . ) [ آية: 76 ] الآية . )

1 ( عددها مائة وإحدى عشرة آية كوفية . )

( بسم الله الرحمن الرحيم )

تفسير سورة النحل من الآية: [ 1 ] .

الإسراء: ( 1 ) سبحان الذي أسرى . . . . .

)سُبحانَ ( ، يعنى عجب ، ) الذي أَسرى بِعبدِهِ ( ، في رجب ، يعنى النبي( صلى الله عليه وسلم ) ،

)( ليلًا منَ المسجد الحرام إِلى المسجد الأقصا ( ، يعنى بيت المقدس ، قبل الهجرة بسنة ،

وفرضت عليه الصلوات الخمس تلك الليلة ، وعرضت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثة أنهار: نهر من

لبن ، ونهر من عسل ، ونهر من خمر ، فلم يشرب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الخمر ، فقال جبريل: أما إن

الله حرمها على أمتك ، ) الذي باركنا حَولهُ( ، يعنى بالبركة الماء ، والشجر ، والخير ،

)( لنريهُ من ءايتنا( ، فكان مما رأى من الآيات البراق ، والرجال ، والملائكة ، وصلى

بالنبيين تلك ، )إِنهُ هُو السَّميع البَصيرُ ) [ آية: 1 ] .

وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أصبح بمكة ليلة أسرى به من مكة ، فقال لأم هانئ ابنة أبي

طالب ، وزوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي: ' لقد رأيت الليلة عجبًا ' ، قالت: وما

ذلك بأبي أنت وأمي ؟ قال: ' لقد صليت في مصلاي هذا صلاة العشاء ، وصلاة الفجر ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت