فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1472

صفحة رقم 3

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الروم مكية ، وهي ستون آية كوفى

حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا الهذيل ، عن أبي بكر الهذلى ، عن

عكرمة ، قال:

أقتتل الروم وفارس فهزمت الروم ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه فشق

عليهم وهم بمكة ، وفرح الكفار وشمتوا فقتلوا أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا لهم: إنكم أهل

كتاب ، والروم أهل كتاب فقد ظهر إخواننا أهل فارس على إخوانكم من الروم فأنزل

الله تبارك وتعالى: ( الم غلبت الروم في أدنى الأرض( وأدنى الأرض يؤمئذ أذرعات

فيها كان القتال )وهم من بعد غليهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل (

أن يظهر الروم على فارس ومن بعد ما ظهرت ، قال: فخرج أبو بكر الصديق ، رضوان

الله عليه ، إلى الكفار .

فقال: أفرحتم لظهور إخوانكم على إخواننا فلا تفرحوا ولا يقر الله أعينكم ليظهرن

الله الروم على فارس ، أخبرنا بذلك نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له أبى بن خلف الجمحى: كذبت

يا أبا فصيل ، فقال أبو بكر ، رضى الله عنه: أنت أكذب يا عدو الله ، فقال: أناجيك عشر

قلائص منى ، وعشر قلائص منك إلى ثلاث سنين ، ثم جاء أبو بكر ، رضى الله عنه ، إلى

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال: ناجيت عدو الله أبى بن خلف أن يظهر الله عز وجل الروم على فارس

إلى ثلاث سنين ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' ما كذلك ذكرت لك ' ، إنما قال الله عز وجل:

( بضع سنين ) 6 والبضع ما بين الثلاث إلى التسع فاذهب فزايدهم في الخطر ، ومادهم

في الأجل ، فخرج أبو بكر رضى الله عنه ، فلقى أبى بن خلف .

فقال: لعلك ندمت يا أبا عامر ، قال: فقال: تعالى أزايدك في الخطر ، وأمادكم في

الأجل ، فنجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين ، قال: قد فعلت ، قال: وكانت امرأة بفارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت