فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 1472

صفحة رقم 32

مدنية ، عدد آياتها ثلاث وسبعون آية كوفية

تفسير سورة الأحزاب من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 5 ) .

الأحزاب: ( 1 ) يا أيها النبي . . . . .

)يأيها النبي اتق الله ولا تطع الكفرين والمنفقين ( وذلك أن عبد الله بن أبي ، وعبد الله

بن سعيد بن أبي سرح ، وطعمة بن أبيرق ، وهم المنافقون كتبوا مع غلام لطعمة إلى

مشركي مكة من قريش إلى أبي سفيان بن حرب ، وعكرمة بن أبي جهل ، وأبي الأعور

رأس الأحزاب أن أقدموا علينا فسنكون لكم أعوانًا فيما تريدون ، وإن شئتم مكرنا

بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) حتى يتبع دينكم الذي أنتم عليه ، فكتبوا إليهم: إنا لن نأتيكم حتى تأخذوا

العهد والميثاق من محمد ، فإنا نخشى أن يغدر بنا ، ثم نأتيكم فنقول وتقولون ، لعله يتبع

ديننا ، فلما جاءهم الكتاب ، انطلق هؤلاء المنافقون حتى أتوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا: أتيناك في

أمر أبي سفيان بن حرب ، وأبي الأعور ، وعكرمة بن أبي جهل ، أن تعطيهم العهد

والميثاق على دمائهم وأموالهم ، فيأتون وتكلمهم لعل إلهك يهد قلوبهم ، فلما رأى رسول

الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك ، وكان حريصًا على أن يؤمنوا أعطاهم الأمان من نفسه ، فكتب المنافقون

إلى الكافرين ، من قريش أنا قد استمكنا من محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولقد أعطانا وإياكم الذي

تريدون ، فأقبلوا على اسم اللات والعزى لعلنا نزيله إلى ما نهواه ، ففرحوا بذلك .

ثم ركب كل رجل منهم راحلة حتى أتوا المدينة ، فلما دخلوا على عبد الله بن أبي ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت