فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 1472

صفحة رقم 284

الكهف: ( 19 ) وكذلك بعثناهم ليتساءلوا . . . . .

)وكذلك ( ، يعنى وهكذا ، ) بعثناهم ( من نومهم فقاموا ، ) ليتساءلوا بينهم ( ، ف ) قال قائل منهم ( ، وهو مكسلمينا ، وهو أكبرهم سنًا ، ) كم لبثتم(

رقودًا ، )قالوا لبثنا يوما ( ، وكانوا دخلوا الغار غدوة ، وبعثوا من آخر النهار ، فمن ثم

قالوا: ( أو بعض يوم قالوا( ، يعنى الأكبر ، وهو مكسلمينا وحده ، ) ربكم أعلم بما لبثتم ( في رقودكم منكم ، فردوا العلم إلى الله عز وجل ، ثم قال مكسلمينا:

( فابعثوا أحدكم بورقكم( ، يعنى الدراهم ، ) هذه ( التي معكم . ) إلى المدينة ( ، فبعثوا يمليخا ، ) فلينظر أيها أزكى طعاما( ، يعنى أطيب طعامًا ،

) ( فليأتكم برزق منه وليتلطف( ، يعنى وليترفق حتى لا يفطن له ، ) ولا يشعرن بكم أحدا ) [ آية: 19 ] ، يعنى ولا يعلمن بمكانكم أحدًا من الناس .

الكهف: ( 20 ) إنهم إن يظهروا . . . . .

)إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم ( ، يعنى يقتلوكم ، ) أو يعيدوكم في ملتهم ( ، يعنى في دينهم الكفر ، ) ولن تفلحوا إذا أبدا ) [ آية: 20 ] ، كان هذا من

قول مكسلمينا ، يقوله للفتية ، فلما ذهب يمليخا إلى القرية ، أنكروا دراهم دقيوس الجبار

الذي فر منه الفتية ، فلما رأوا ذلك ، قالوا: هذا رجل كنزًا ، فلما خاف أن يعذب ،

لأخبرهم بأمر الفتية ، فانطلقوا معه إلى الكهف ، فلما انتهى يمليخا إلى الكهف ودخل ،

سد الله عز وجل باب الكهف عليهم ، فلم يخلص إليهم أحد .

الكهف: ( 21 ) وكذلك أعثرنا عليهم . . . . .

)وكذلك أعثرنا ( ، يقول: وهكذا أطلعنا ) عليهم ليعلموا( ، يعنى ليعلم كفارهم

ومكذبوهم بالبعث إذا نظروا إليهم ، )إن وعد الله حق( في البعث أنه كائن ،

) ( و( ليعلموا ) إن الساعة ( آتية ، يعنى قائمة ، ) لا ريب فيها( ، يعنى لا شك

فيها ، في القيامة بأنها كائنة ، )إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم ( ، يعنى إذا يخلفون في القول في أمرهم ، فكان التنازع بينهم أن قالوا: كيف

نصنع بالفتية ؟ قال بعضهم: نبني عليهم بنيانًا ، وقال بعضهم ، وهم المؤمنون: ( قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا ) [ آية: 21 ] ، فبنوا مسجدًا على باب

الكهف .

الكهف: ( 22 ) سيقولون ثلاثة رابعهم . . . . .

)سيقولون ( ، يعنى نصارى نجران: الفتية ) ثلاثة ( نفر ، ) رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم ( ، يقول الله عز وجل: ( رجما بالغيب ( ، يعنى قذفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت