فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1472

صفحة رقم 184

عظيم ) [ آية: 6 ] ، كقول سبحانه: ( إن هذا لهو البلاء المبين ) [ الصافات: 106 ] ،

يعني النعمة البينة ، وكقوله: ( وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين ) [ الدخان: 33 ] ،

يعني نعمة بينة .

إبراهيم: ( 7 ) وإذ تأذن ربكم . . . . .

)وإذ تأذن ربكم ( ، نظيرها في الأعراف:( وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى

يوم القامة ) [ الأعراف: 167 ] ، وإذ قال ربكم: ( لئن شكرتم لأزيدنكم ( ،

يعنى لئن وحدتم الله عز وجل ، كقوله سبحانه: ( وسيجزى الله الشاكرين ) [ آل

عمران: 144 ]، يعني الموحدين ، لأزيدنكم خيرًا في الدنيا ، ) ولئن كفرتم( بتوحيد

الله ، )إن عذابي لشديد ) [ آية: 7 ] لمن كفر بالله عز وجل في الآخرة .

إبراهيم: ( 8 ) وقال موسى إن . . . . .

)وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعًا فإن الله لغني( ، عن عبادة خلقه ،

) ( حميد ) [ آية: 8 ] ، عن خلقه في سلطانه .

تفسير سورة إبراهيم من آية: [ 9 - 12 ] .

إبراهيم: ( 9 ) ألم يأتكم نبأ . . . . .

ثم خوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية لئلا يكذبوا بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال سبحانه:

( ألم يأتكم نبؤا( ، يعني حديث ، ) الذين من قبلكم ) من الأم حديث ) قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم( من الأمم التي عذبت ، عاد ، وثمود ، وقوم

إبراهيم ، وقوم لوط ، وغيرهم ، )لا يعلمهم ( ، يعني لا يعلم عدتهم أحد ، ) إلا الله(

عز وجل ، )جآءتهم رسلهم بالبينت ( ، يعني أخبرت الرسل قومهم بنزول العذاب

بهم ، نظيرها في الروم: ( وجاءتهم رسلهم بالبيات ) [ الروم: 9 ] ، يعني بنزول

العذاب بهم في الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت