فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1472

صفحة رقم 160

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فبقى المشركون في سبعمائة رجل .

يقول الله تعالى: ( والله يؤيد بنصره( ، يعني بنصره ) من يشاء( ، فينصره الله عز

وجل القليل على الكثير ، )إن في ذلك( ، يعني يقوى في نصرهم ، نصر المؤمنين

وهم قليل ، وهزيمة الكفار وهم كثير ، )لعبرة لأولي الأبصار ) [ آية: 13 ] ، يعني

الناظرين في أمر الله عز وجل وطاعته لعبرة وتفكرا لأولي الأبصار ، حين أظهر الله عز

وجل القليل على الكثير .

تفسير سورة آل عمران [ آية 14 ]

آل عمران: ( 14 ) زين للناس حب . . . . .

)زين للناس ( ، يعني الكفار ، ) حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة ( ، يعني المال الكثير ) من الذهب والفضة( ، فأما الذهب ، فهو ألف

دينار ومائتا دينار ، والفضة ألف ومائتا مثقال ، )والخيل المسومة( ، يعني السائمة ،

وهي الراعية ، )والأنعام ( ، وهي الإبل والبقر والغنم ، ) والحرث ذلك( الذي

ذكر في هذه الآية ، )متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) [ آية: 14 ] ،

يعني حسن المرجع ، وهي الجنة .

تفسير سورة آل عمران [ آية 15 ]

آل عمران: ( 15 ) قل أؤنبئكم بخير . . . . .

)قل ( للكفار: ( أؤنبئكم بخير من ذلكم( ، يعني ما ذكره في هذه الآية

)للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار( ، وذلك أن العيون تجري من

تحت البساتين ، )خالدين فيها ( لا يموتون ، ) وأزواج مطهرة ( من الحيض والغائط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت