فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1472

صفحة رقم 159

تفسير سورة آل عمران آية [ 11 ]

آل عمران: ( 11 ) كدأب آل فرعون . . . . .

)كدأب ءآل فرعون ( ، يعني كأشباه آل فرعون في التكذيب ، ) والذين من قبلهم( من الأمم الخالية قبل آل فرعون والأمم الخالية قبل آل فرعون: قوم نوح ،

وعاد ، وثمود ، وقوم إبراهيم ، وقوم لوط ، وقوم شعيب ، )كذبوا بآياتنا( ، يعني بأنهم

كذبوا أيضا بالعذاب في الدنيا بأنه غير نازل بهم ، )فأخذهم الله بذنوبهم( ، يعني في

الدنيا ، فعاقبهم الله ، )والله شديد العقاب ) [ آية: 11 ] ، يعني إذا عاقب .

تفسير سورة آل عمران من [ آية 12 - 13 ]

آل عمران: ( 12 ) قل للذين كفروا . . . . .

)قل للذين كفروا ( من أهل مكة يوم بدر ، ) ستغلبون وتحشرون إلى جهنم ( في الآخرة ، ) وبئس المهاد ) [ آية: 12 ] ، يقول: بئسما مهدوا لأنفسهم ،

فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للكفار يوم بدر: ' إن الله غالبكم ، وسوف يحشركم إلى جهنم ' ، فقال

أبو جهل: يا ابن أبي كبشة ، هل هذا إلا مثل ما كنت تحدثنا به ،

آل عمران: ( 13 ) قد كان لكم . . . . .

وقوله سبحانه: ( قد

كان لكم ءاية في فئتين ( ، وذلك أن بني قينقاع من اليهود أتوا النبي( صلى الله عليه وسلم ) بعد قتال

بدر يوعدونه القتال كما قتل كفار مكة يوم بدر ، فأنزل الله عزوجل: ( قد كان لكم

ءاية ( معشر اليهود ، يعني عبرة ) في فئتين ( ) التقتا( فئة المشركين وفئة المؤمنين

يوم بدر ، التقتا )فئة تقاتل في سبيل الله ( ، وهو النبي( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه يوم بدر ،

) ( وأخرى كافرة( ، أبو جهل والمشركين ، ) يرونهم مثليهم( ، رأت اليهود أن

الكفار مثل المؤمنين في الكثرة ، )رأي العين ( ، وكان الكفار يومئذ سبعمائة

رجل ، عليهم أبو جهل ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ،

بين كل أربعة بعير ، ومعهم فرسان ، أحدهما مع أبي مرثد الغنوى ، والآخر مع المقداد بن

الأسود الكندي ، ومعهم ستة أدراع ، والمشركون ألف رجل ، سبعمائة دراع ، عليهم أبو

جهل ، وثلاثمائة حاسر ، ثم حبس الأخنس بن شريق ثلاثمائة رجل من بني زهرة عن قتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت