فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1472

صفحة رقم 161

والبول والبزاق والمخاط ومن القذر كله ، ) ورضوان من الله( أكبر ، يعني رضى

الله عنهم ، )والله بصير بالعباد ) [ آية: 15 ] ، يعني بأعمالهم .

تفسير سورة آل عمران [ آية 16 - 17 ]

آل عمران: ( 16 ) الذين يقولون ربنا . . . . .

ثم أخبر سبحانه عن فعلهم ، فقال:( الذين يقولون ربنا إننا ءامنا فأغفر لنا

ذنوبنا وقنا عذاب النار ) [ آية: 16 ] ، ثم نعت أعمالهم ، فقال: الجنة هي ل

آل عمران: ( 17 ) الصابرين والصادقين والقانتين . . . . .

)الصابرين ( على أمر الله وفرائضه ، ) والصادقين( بكتاب الله ورسله ،

) ( والقانتين( ، يعني المطيعين لله ، ) والمنافقين( أموالهم في حق الله ،

) ( والمستغفرين بالأسحار ) [ آية: 17 ] ، يقول: المصلين لله بالأسحار ، يعني المصلين

من آخر الليل .

تفسير سورة آل عمران [ آية 18 ]

آل عمران: ( 18 ) شهد الله أنه . . . . .

قوله سبحانه: ( شهد الله ( ، وذلك أن عبد الله بن سلام وأصحابه مؤمنى أهل

التوراة ، قالوا لرءوس اليهود: إن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ودينه الحق ، فاتبعوه ، فقالت

اليهود: ديننا أفضل من دينكم ، فقال الله تبارك وتعالى: ( شهد الله( ) أنه لا اله إلا

هو الملائكة ( يشهدون بها ، ) وأولوا العلم( بالتوارة ابن سلام وأصحابه يشهدون أنه

لا إله إلا هو ، ويشهدون أن الله عزوجل )قائما بالقسط( ، يعني قائم على كل شيء

بالعدل ، )لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) [ آية: 18 ] في أمره .

تفسير سورة آل عمران [ آية 19 ]

آل عمران: ( 19 ) إن الدين عند . . . . .

شهدوا ) إن الدين ( ، يعني التوحيد ) عند الله الإسلام ( ، ثم قال: ( وما اختلف الذين أوتوا الكتاب( ، يعني اليهود والنصارى في هذا الدين ، ) إلا من بعد ما جاءهم العلم ( ، يعني بيان أمر محمد( صلى الله عليه وسلم ) ؛ لأنهم كانوا مؤمنين بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) من قبل أن

يبعث رسولا ، فلما بعث محمد ( صلى الله عليه وسلم ) من ولد إسماعيل ، تفرقوا ) بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله ( ، يعني القرآن ، يعني اليهود ، ثم خوفهم ، ) فإن الله سريع الحساب (

[ آية: 19 ] ، كأنه قد جاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت