( مَسْأَلَةٌ ) ، وَيَجُوزُ دُخُولُ الشَّيْطَانِ فِي مخاريق الْإِنْسَانِ لِوُرُودِ آثَارٍ فِي ذَلِكَ { إنَّهُ يَجْرِي فِي ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ } وَلَا مَانِعَ عَقْلِيٌّ لِلَطَافَتِهِ ، وَالصَّرَعُ وَالْجُنُونُ لَيْسَا مِنْهُ وَلَا مِنْ ظِلِّهِ ، وَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ مِنْ الْمَسِّ وَإِلْقَاءِ الظِّلِّ وَقِيلَ: بَلْ بِدُخُولِهِ فِي الْجِسْمِ .
لَنَا: قَوْله تَعَالَى { وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ } قُلْتُ وَيَجُوزُ عَقْلًا تَفْرِيقُهُ مَحَلَّ الْعَقْلِ بِدُخُولِهِ فَيَزُولُ حَتَّى يَرْتَفِعَ إلَّا أَنَّ الْآيَةَ تَمْنَعُ .