( مَسْأَلَةٌ ) وَالْمُتَوَاتِرُ يُفِيدُ الْعِلْمَ ، خِلَافَ السُّمَنِيَّةِ لَنَا مَا مَرَّ وَشُرُوطُهُ أَنْ يَنْقُلَهُ فِئَةٌ كَثِيرَةٌ لَا يَتَوَاطَأُ مِثْلُهُمْ عَلَى الْكَذِبِ فِي الْعَادَةِ يَسْتَنِدُونَ إلَى الْمُشَاهَدَةِ ، وَقَدْ حُدَّ الْمَقْطُوعُ بِحُصُولِ الْعِلْمِ بِخَبَرِهِمْ التَّوَاتُرِيِّ الْإِصْطَخْرِيُّ: بِعَشَرَةٍ وَقِيلَ بِاثْنَيْ عَشَرَةَ ( ل ) : بِعِشْرِينَ وَقِيلَ: بِأَرْبَعِينَ وَقِيلَ بِسَبْعِينَ فَصَاعِدًا وَعِنْدَنَا لَا حَدَّ إلَّا مَا أَوْجَبَ الْعِلْمَ ، وَهُوَ ضَرُورِيٌّ الْبَغْدَادِيَّةُ وَأَبُو الْحُسَيْنِ وَالْغَزَالِيُّ وَالْجُوَيْنِيُّ: بَلْ نَظَرِيٌّ وَتَوَقَّفَ الْمُرْتَضَى .
لَنَا: مَا مَرَّ .