فِعْلُنَا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ع م ) : وَالْمُتَوَلِّدُ هُوَ الْمُسَبَّبُ وَالْمُبْتَدَأُ مَا يُفْعَلُ بِالْقُدْرَةِ فِي مَحِلِّهَا لَا بِوَاسِطَةٍ ( قبة ) : لَا مُتَوَلِّدَ بَلْ يَفْعَلُهُ اللَّهُ ابْتِدَاءً .
لَنَا: قِيَامُ الدَّلَالَةِ عَلَى وُجُودِ الْمُبْتَدَى وَالْمُتَوَلِّدِ .
( مَسْأَلَةٌ ) الْأَكْثَرُ: وَلَا يَقْدِرُ الْعَبْدُ عَلَى اللَّوْنِ وَالطَّعْمِ وَالرِّيحِ بِشْرٌ ، وَبَعْضُ الْبَغْدَادِيَّة: بَلْ يَقْدِرُ كَتَبْيِيضِ النَّاطِفِ وَتَسْوِيدِ الْحِبْرِ .
قُلْنَا: لَوْنٌ كَانَ كَامِنًا فَبَرَزَ لَا مُتَوَلِّدًا إذْ الِاعْتِمَادُ لَا يُوَلِّدُهُ ، وَإِلَّا وَلَّدَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ .
( مَسْأَلَةٌ ) أَصْحَابُنَا: وَالْمُتَوَلِّدُ غَيْرُ مَقْدُورٍ عَلَيْهِ عِنْدَ وُجُودِ سَبَبِهِ ( د ) بَلْ مَقْدُورٌ لَنَا: عِنْدَ وُجُودِ سَبَبِهِ لَا يَقِفُ عَلَى الْقَصْدِ .
"فَرْعٌ"الْأَكْثَرُ: وَتَصِحُّ التَّوْبَةُ مِنْ الْمُتَوَلِّدِ بَعْدَ وُجُودِ سَبَبِهِ ( د ) لَا ، إلَّا بَعْدَ وُقُوعِهِ .
قُلْنَا: مَا وُجِدَ سَبَبُهُ كَالْوَاقِعِ لِخُرُوجِهِ عَنْ كَوْنِهِ مَقْدُورًا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) : وَفِي فِعْلِ اللَّهِ الْمُتَوَلِّدِ ( ع ) : لَا ، لِاسْتِلْزَامِهِ الْحَاجَةَ إلَى السَّبَبِ .
قُلْنَا: الْمُحْتَاجُ الْفِعْلُ كَإِلَى الْمَحَلِّ وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ } .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ض ) وَلَا يَجُوزُ فِيمَا نُسَبِّبُهُ أَنْ نَبْتَدِيَهُ بِعَيْنِهِ ، إذْ احْتِيَاجُهُ إلَى سَبَبِهِ ذَاتِيٌّ ، وَيَصِحُّ أَنْ نَبْتَدِيَ جِنْسَهُ .
( مَسْأَلَةٌ ) وَلَا مُتَوَلِّدَ فِي أَفْعَالِ الْقُلُوبِ إلَّا الْعِلْمُ لِوُقُوعِهِ بِحَسَبِ النَّظَرِ وَلَا يُعْقَلُ التَّوَلُّدُ فِيمَا عَدَاهُ ، وَالْمُتَوَلِّدُ مِنْ أَفْعَالِ الْجَوَارِحِ: الْكَوْنُ وَالِاعْتِمَادُ وَالتَّأْلِيفُ وَالصَّوْتُ وَالْأَلَمُ ، إلَّا أَنَّ الثَّلَاثَةَ الْآخِرَةَ لَا تَصِحُّ مِنْ فِعْلِنَا إلَّا مُتَوَلِّدَةً ( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) وَالسَّبَبُ وَالْمُسَبَّبُ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ فِي الْحُسْنِ وَالْقُبْحِ حَيْثُ اشْتَرَكَا فِي الْقَصْدِ ، وَعَنْ قَوْمٍ ( قع ) بَلْ قَدْ يُوَلِّدُ الْقَبِيحُ حَسَنًا وَالْعَكْسُ ، قُلْنَا: الْمُسَبَّبُ مَوْجُودٌ بِوُجُودِ