الصفحة 18 من 81

وبعد هذا البيان فإنه من حق القراء علينا أن نسوق لهم - هنا - جملة من نصوص الخطة الماكرة التي جاءت في"بروتوكولات حكماء صهيون"، وعددها الذي تم اكتشافه أربعة وعشرون ، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون !

وقد تحدث حكماء اليهود في البروتوكول الأول عن استبدال سلطة الدين بسلطة الذهب !!

فقالوا: ( لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين ، ولقد مضى الزمن الذى كانت فيه الديانة هي الحاكمة .. وإن الاستبدال المالى - والمال كله في أيدينا - سيمد إلى الدولة عُودًا لا مفر لها من التعلق به ؛ لأنها إذا لم تفعل ستغرق في اللجة لا محالة ) .

ثم تحدث اليهود في نفس البروتوكول عن دورهم الخطير في إفساد أخلاق الأمم والشعوب .

فقالوا: ( ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر ، وانقلب شبانهم مجانين ! بالموسيقى ، والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ، ومعلمونا ، وخدمنا في البيوتات الفنية ! وكتبتنا ومن إليهم ونساؤنا في أماكن لهوهم ! وإليهن أضيف من يُسمَّين:"نساء المجتمع"يعنى:"سيدات المجتمع"أو"علية النساء") .

ثم تحدث حكماء اليهود - في نفس البروتوكول الأول - عن العنف والشر.

فقالوا: ( يجب أن يكون العنف هو الأساس ... إن هذا الشر هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هدف الخير . ولذلك يتحتم ألا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا.

وقبل أن ننتقل إلى البرتوكول الثانى نَوَد أن نلفت الأنظار بشدة إلى أن الواقع يدل دلالة قاطعة على أن اليهود قد نفذوا فينا - وفى النصارى من قبلنا - نص ما جاء في البروتوكول الأول ؛ فتحقق لهم احتكار الذهب ، والتحكم في اقتصاد العالم والأخطر منه أنهم أفسدوا أخلاقنا وأخلاق النصارى من قبلنا بالخمر والموسيقى والنساء والرشوة والخديعة والخيانة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت