الصفحة 17 من 81

وتحدث اليهود عن أنفسهم ففصلوا ما أجمله القرآن عنهم ، ووضعوا خطة محكمة لإذلال العالم بأسره ، واتخاذ الجنس البشرى عبيدا ، وخدما للأقلية اليهودية المشردة ، وارتفعت صيحات التحذير من اليهود في دول كثيرة في أمريكا ، وفى دول أوربا ، وفى بلاد الإسلام.

وشاءت إرادة الله أن تنكشف"بروتوكولات حكماء صهيون"وتطبع في كتاب بعدة لغات مختلفة . وقد عقد اليهود لأجل صياغة هذه النصوص ثلاثة وعشرين مؤتمرا بدأت بمؤتمر في مدينة القدس!!

وقبل أن نسوق هنا نصوصًا من كلام أحبار وحكماء اليهود فإننا نثبت أولا هذه العبارات التي كتبها مترجم الكتاب إلى اللغة العربية الأستاذ محمد خليفة التونسى مصدرا بها طبعته الأولى ، يقول المترجم عن خطورة الكتاب:

( هذا الكتاب هو أخطر كتاب ظهر في العالم ، ولا يستطيع أن يقدره حق قدره إلا من يدرس البروتوكولات كلها كلمة كلمة في أناة وتبصر ، ويربط بين أجزاء الخطة التي رسمتها على شرط أن يكون بعيد النظر ، فقيها بتيارات التاريخ وسنن الإجتماع ، وأن يكون ملمًا بحوادث التاريخ اليهودى والعالمي بعامة لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابع اليهود من ورائها ، ثم يكون خبيرًا بمعرفة الاتجاهات التاريخية والطبائع البشرية ، وعندئذ فحسب ستنكشف له مؤامرة يهودية جهنمية تهدف إلى إفساد العالم وانحلاله لإخضاعه كله لمصلحة اليهود ولسيطرتهم دون سائر البشر.

ولو توهمنا أن مجتمعًا من أعتى الأبالسة الأشرار قد انعقد ليتبارى أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين في ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستبعاده ، إذن لما تفتق عقل أشد هؤلاء الأبالسة إجراما وخسة وعنفا عن مؤامرة شر من هذه المؤامرة التى تمخض عنها المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة (1897م) ، وفيه درس المؤتمرون خطة إجرامية لتمكين اليهود من السيطرة على العالم ، وهذه البروتوكولات توضح أطرافا من هذه الخطة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت