في التعليق: وسلَّم في المجرد أنه المذهب، وعزاه ابن الصباغ [1] إلى نصه في الأم، وصححه واختاره /14ب الشيخ العلامة ابن أبي عصرون [2] ،
(1) هو الإمام، العلامة، شيخ الشافعية أبو نصر، عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر البغدادي، الفقيه المعروف بابن الصباغ، مصنف كتاب"الشامل"، وكتاب"الكامل"، وكتاب"تذكرة العالم والطريق السالم"مولده سنة أربعمائة، وكانوا يقولون: هو أعرف بالمذهب من أبي إسحاق الشيرازي، وكانت الرحلة إليهما. وكان أبو نصر ثبتا، حجة، دينا، خيرا، درس بالنظامية بعد أبي إسحاق، وكف بصره في آخر عمره، وقال ابن خلكان: كان تقيا، صالحا، و"شامله"من أصح كتب أصحابنا، وأثبتها أدلة، درس بالنظامية أول ما فتحت، ثم عزل بعد عشرين يوما بأبي إسحاق سنة تسع وخمسين. توفي الشيخ أبو نصر في يوم الثلاثاء، ثالث عشر جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وأربعمائة. سير أعلام النبلاء 18/ 464 ـ465
(2) ابن أبي عَصْرون: عبد الله بن محمد بن هبة الله بن المطهّر بن أبي عصرون بن أبي السَّري التميمي، القاضي، أبو سعد الموصلي، الحديثي الأصل، يلقب بشرف الدين، نزيل دمشق، ولد سنة 492هـ، ... صنف كتبا منها: صفوة المذهب على نهاية المطلب، الانتصار، الذريعة في معرفة الشريعة، مختصر في الفرائض، والتنبيه في معرفة الأحكام، والمرشد وغيرها، توفي في رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة. وفيات الاَعيان 3>53، سير أعلام النبلاء 21>125