الصفحة 2 من 37

المؤلف[1]

اسمه ولقبه وكنيته ونسبته:

الإمام العلامة، أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس المصري، الشافعي، الشيخ نجم الدين ابن الرفعة، حامل لواء الشافعية في عصره بمصر.

مولده:

ولد سنة خمس وأربعين وست مائة من الهجرة (645هـ) .

شيوخه:

أخذ الفقه عن الظهير التَّزْمَنْتي، والسديد الأرمنتي، والضياء جعفر بن الشيخ عبد الرحيم القنائي، وابن رزي، وابن بنت الأعز، وابن دقيق العيد، وغيرهم.

وسمع من محيي الدين الدَّميري، وعلي بن محمد الصواف، وغيرهما.

اشتهر بالفقه إلى أن صار يضرب به المثل، فوقع الاصطلاح في زمانه على تلقيبه بالفقيه، حتى صار علمًا عليه ولا يُشار بذلك في الدروس إلاّ إليه، وكأنه لا ينازعه فيه منازع.

وله مشاركة في العربية، والأصول.

صفاته:

كان إمامًا، فقيهًا، مفتنًا، مفتيًا، عالمًا، قيّمًا، فصيح الألفاظ، ذكيًا، مكبًا على الاشتغال، حَسَنَ الشكل بهيًّا، كثير الصدقة، محسنًا إلى الطلبة، قائمًا في قضاء حوائجهم بالتلطّف والغلبة، يجود لهم بعلمه ومالِه، ولا يبخل عليهم بجاهه وإضفاء ظِلاله.

(1) انظر ترجمته في: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ـ ابن حجر العسقلاني ـ ص 537ـ 541 / قرص الموسوعة الشعرية. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ـ ابن تغري بردي، ص 5286 الموسوعة الشعرية. أعيان العصر وأعوان النصر ـ صلاح الدين الصفدي ـ ص 489 ـ491/ الموسوعة الشعرية.

الوافي بالوفيات ـ الصفدي، ص 5692 / الموسوعة الشعرية. مرآة الجنان وعبرة اليقظان ـ اليافعي، ص 3442 ـ3443/ الموسوعة الشعرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت